الجزائر ـ يو بي آي: أعلنت خلية المتابعة التي أنشأتها وزارة الخارجية الجزائرية لإجلاء الرعايا الجزائريين من ليبيا أنه تم حتى امس الخميس إجلاء ألف جزائري.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مكتب الخلية ‘إنه تم إجلاء زهاء ألف رعية جزائرية مقيمة في ليبيا على متن 4 طائرات تابعة للخطوط الجوية الجزائرية’، مشيرا الى استمرار العملية حتى إجلاء ثمانية آلاف جزائري يقيمون في ليبيا.
وكان الوزير الجزائري المكلف بالجالية في الخارج عبد الحليم بن عطاء الله صرح الثلاثاء الماضي بأن الحكومة تعمل بصورة مكثفة لإجلاء الرعايا من ليبيا، مشيرا إلى وفاة جزائري نتيجة أعمال العنف في ليبيا.
إلى ذلك، صرح وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية لإذاعة الجزائر الحكومية أن ‘الجزائر ترخص للأجانب الذين لا يستطيعون مغادرة ليبيا جوا بعبور الحدود الجزائرية للالتحاق ببلدهم الأصلي’. وقال ولد قابلية، للقناة الفرنسية ‘فرانس 24’ الأربعاء، إن ‘أجانب لم يتمكنوا من مغادرة التراب الليبي جوا التحقوا بحدودنا لعبور الجزائر من أجل الالتحاق ببلدهم الأصلي ورخصنا لهم بفعل ذلك’. وأضاف أن ‘الشعب الليبي له كل الحرية لتقرير نمط الحكم الذي يرغب فيه’، مشيرا إلى أن التغييرات الناتجة عن الأحداث التي شهدتها بعض الدول العربية ‘لن تكون ايجابية إلا إذا أفضت إلى وضع يكون في صالح السكان’. واستبعد المسؤول الجزائري وقوع مثل هذه الأحداث في الجزائر، مبررا أن ‘ذلك من الصعب كون الجزائريين يتميزون بحس وطني جد عال’. وأضاف أن ‘الأمر الذي يجب تجنبه مع الجزائريين هو إملاء السلوك الذي يجب أن يتبعوه’.