بروكسل ـ وكالات: جاء رد الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي على طلب إيطاليا بتوزيع التدفقات الكبيرة للمهاجرين الذين تتوقع إيطاليا أن يتوافدوا على شواطئها بعد اضطرابات ليبيا، على بلدان الاتحاد، باردا. وطلبت إيطاليا المساعدة بعد وصول نحو خمسة آلاف شخص إلى جزيرة لامبيدوسا الصغيرة جنوبي البلاد في أعقاب الاحتجاجات الديمقراطية التي شهدتها تونس. وتتنبأ إيطاليا حاليا بأن يبلغ عدد المهاجرين الذين سيقصدون شواطئها 300 ألف شخص إذا ما انهارت نقاط المراقبة الحدودية في ليبيا التي تعد ممر الهجرة غير الشرعية لأوروبا. وحذرت وزيرة الداخلية النمساوية ماريا فيكتر خلال اجتماع مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي عقد في بروكسل: ‘إذا تدفقت علينا موجة من اللاجئين..عندئذ سنقدم المساعدة..لكننا لسنا (مركز) إعادة توزيع لطالبي اللجوء في إيطاليا لباقي دول أوروبا’. وبدا وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير متشككا في حديث إيطاليا عن ‘(حالة) طوارئ إنسانية كارثية’ وشيكة. وقال دي ميزير ‘حتى الآن لم يحدث تدفق للاجئين..لا ينبغي أن نتحدث عنهم وكأنه أمر واقع’. وأشار ‘لقد استقبلت ألمانيا أربعين ألف طالب لجوء العام الماضي (كما) استقبلت السويد محدودة المساحة 30 ألفا وبلجيكا عشرين ألفا وإيطاليا سبعة آلاف، إيطاليا تواجه تحديا.. لكن لم يبلغ الأمر حد الزيادة المفرطة’.