“دراما” وسط الصحراء: المئات يلتحقون بحراك “البحث عن وظيفة” في الأردن ويتوجهون للديوان الملكي

حجم الخط
0

عمان- “القدس العربي”: قرر العاطلون او المتعطلون عن العمل في الأردن، إضافة كميات من الإثارة على سلوكهم الاحتجاجي النادر ببعض الدراميات المصورة والمنقولة عبر الهواتف الخلوية من وسط الصحراء.

هنا تحديدا رصدت منصات التواصل بروز حالات “المواطن المراسل”، حيث اختار حراك العاطلين عن العمل في مدينة العقبة جنوبي البلاد “قائدا ميدانيا” له يمثله مع وسائط التواصل عبر الهاتف الخلوي أثناء المسير الطويل عبر الصحراء إلى عمان العاصمة.

القائد الشاب يظهر على البث المباشر عبر “فيسبوك” ويهدد بـ”تعطيل السير على الطريق الصحراوي” وإجبار الشاحنات على الوقوف خلفه ومجموعته الحراكية.

تلك كانت أول عملية تهديد فارقة وعنيفة من نوعها، لأن تعطيل الطريق الصحراوي يعني ببساطة تعطيل الشحن عبر ميناء العقبة ومصالح المواطنين، والاعتداء على القانون في أحد أخطر وأهم شوارع النقل في المملكة.

بدأ حراك الوظائف في العقبة بـ12 شابا قرروا المشي إلى عمان العاصمة مئات الكيلومترات، وعبر برد الصحراء للتجمع أمام الديوان الملكي والمطالبة بتوظيفهم.

خلال ساعات فقط، انضم للمجموعة العشرات ووصل عددهم في منتصف الطريق لعدة مئات.

وزاد منسوب “الدراما” عندما دهست شاحنة أحد المحتجين ونقل للمستشفى بحالة حرجة قبل اعلان إصرار أحد الحراكيين هنا، على إكمال مسيرة المشي إلى مقر الديوان في العاصمة بالرغم من وفاة زوجته.

كما دخل الحكام الإداريون في المناطق التي تعبر منها قافلة الحراكيين الجدد، بحالة استنفار تجنبا لأي مفاجآت حيث اضطرت الدوائر التابعة للداخلية تأمين حركة الشباب المتعطلين بالدوريات الامنية وسيارات الاسعاف وفي بعض الأحيان بالماء والغذاء.

مجموعات على الطريق الصحراوي من أبناء العشائر والحراكيين في عمان، تحركوا بسياراتهم لملاقاة المشاركين ودعمهم وإسنادهم والأهم ان متعطلين عن العمل انضموا في الطريق ووسط القرى.

نقطة التحول الدراماتيكية حصلت مساء الثلاثاء، حينما جذبت الفكرة اهتمام وسائل الاعلام وبدأ يتحدث عنها الجميع.

حراك حي الطفايلة، في العاصمة عمان قرر الانضمام وأعلن أن أبناء الحي وهم حراكيون شرسون بالعادة، سيتجمعون مع أبناء العقبة عند وصولهم أطراف عمان.

في الأثناء تحرك باتجاه مماثل لكن معاكس جغرافياً المتعطلون عن العمل في مدينة إربد شمالي البلاد، وقرر ابناء بلدة ذيبان جنوبي العاصمة التحرك ايضا بنفس الطريقة.

وتصدر بيانات في عجلون والزرقاء تطالب بالالتحاق بالمتعطلين عن العمل وسط مزيد من التغطية الدرامية على أكبر طريق صحراوي يصل الجنوب بالعاصمة والشمال، حيث مشارك فقد زوجته للتو وآخر دهسته شاحنة وثالث يهدد بوقف العمل على الطريق الصحراوي الدولي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية