القاهرة ـ «القدس العربي»: تحولت صفحات وحسابات معارضي السلطات المصرية في منصات التواصل الاجتماعي إلى حداد رمزي ونعي لـ9 شبان أعدمتهم القاهرة، الأربعاء، في قضية مرتبطة باغتيال النائب العام السابق، هشام بركات، صيف 2015. وحولت صفحات عبر «فيسبوك» صورتها الرئيسية إلى اللون الأسود، مدونين عبارات نعي للشبان التسعة.
وتحت هاشتاغ «إعدام إنسان»، قال وليد الحداد، ناعيا الشبان عبر «فيسبوك»: «يارب ليس لنا ولا لأهلنا ولا لأهالي هؤلاء الأبرياء المغدورين اليوم إلا أنت». وأضاف: «سامحونا يا أحبابنا الشهداء، فالله وحده يعلم أنكم أبرياء لم تقتلوا أحدا بل قُتلتم في سبيل الله والله حسيبكم».
محمد أشرف، قال عبر «فيسبوك» ناعيا الشبان التسعة: «تقبلكم في الشهداء».
أما علي جمعة، فعلق «سامحينا يا ليلى (طفلة الشاب أحمد وهدان) إنك اتولدتي ملقتيش أبوكي قدام (لم تجد والدك أمام) عينك».
مالك عادلي المحامي الحقوقي، كتب على «الفيسبوك:» عقوبة الإعدام عقوبة قاسية ومرعبة، لو أعدمت بريئا ببساطة لن تستطيع إعادته للحياة، لماذا التصميم على تغريقنا في بحور دم بمناسبة ومن غير مناسبة.. لله الأمر من قبل ومن بعد».
أما المحامي الحقوقي أحمد عيد، فقال «بالمناسبة، تنفيذ أحكام الإعدام لم يأت احتراماً لأحكام القضاء، لو راجعنا توقيتات التنفيذ في قضايا إعدام كثيرة، سنجد أغلبها يأتي انتقاماً من تنفيذ حادث إرهابي ليس له علاقة بالقضية التي يتم تنفيذ الأحكام فيها الإعدام، والتنفيذ هذه المرة جاء انتقاما من حادث الدراب الأحمر الإرهابي، الذي شهدته القاهرة قبل يومين»، فيما احتفت صفحات وحسابات ووسائل إعلام مؤيدة للنظام، بالإعدامات، ووصفت الشبان التسعة بـ«القتلة».