من الولايات المتحدة، حيث تعرضت النائبة إلهان عمر إلى حملة شعواء بتهمة العداء للسامية؛ إلى فرنسا، التي دعا رئيسها إلى تشريع قانون خاص جديد للتعامل القضائي مع الظاهرة؛ وصولاً إلى بريطانيا، حيث يستقيل برلمانيون في حزب العمال المعارض احتجاجاً على عدم وضوح الموقف من التهمة ذاتها، وليس بعيداً عن بولونيا وهنغاريا حيث تتصاعد اتهامات مماثلة ضد الشعوب والحكومات… لا تخفت مسألة العداء للسامية حتى تلتهب من جديد، في غمرة سلسلة من الحقائق التي تكتنفها سلسلة أوسع من الأوهام، يجري دائماً استغلالها من جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي لإدامة سياسات استيطانية وعنصرية تحت ستار عقدة الضحية.
(حدث الأسبوع، ص 10 ــ 15)