صحيفة: الائتلاف قد يرشح مثال الألوسي وزيرا للدفاع ولا يعترض علي زيارته لاسرائيل
صحيفة: الائتلاف قد يرشح مثال الألوسي وزيرا للدفاع ولا يعترض علي زيارته لاسرائيللندن ـ القدس العربي : استبعد متحدث باسم المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق، الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم ان يتخلي الشيعة عن وزارة الداخلية في الحكومة القادمة، وهي احدي الوزارتين التي طالب السفير الامريكي في العراق زلمان خليل زاد بأن يتولاهما اشخاص ليست لديهم ارتباطات طائفية. اما الوزارة الثانية فهي وزارة الدفاع، والتي قال المتحدث باسم حزب الحكيم انه يمكن التفكير بان يتولاها، مثال الالوسي، المسؤول السابق في حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه احمد الجلبي، والذي طرد من الحزب بعد زيارته لاسرائيل. ونقلت صحيفة لوس انجليس تايمز الامريكية عن المتحدث باسم حزب الحكيم قوله ان زيارة الالوسي لاسرائيل ليست بذات اهمية، قائلا زيارة اسرائيل، من هو ضدها ، مضيفا ان الذين يريدون الاعتراض علي الزيارة عليهم الاعتراض علي السلطة الوطنية التي تتعامل مع اسرائيل طوال الوقت، وكذلك الاردن، ومصر، التي تعتبر الاخ الاكبر للعرب تقيم اقدم علاقات مع اسرائيل منذ عام 1978. وكان الالوسي قد تعرض لمحاولة اغتيال نجا منها، وقتل فيها نجلاه. وكان الالوسي قد عمل مع المعارضة العراقية في الخارج، في سورية ولبنان ومصر والمانيا، واثناء الغزو الامريكي كان مسجونا في المانيا بعد محاولته الدخول بالقوة للسفارة العراقية، ووصل الي بغداد بعد شهرين من اطلاق سراحه في خريف عام 2003. وعند وصوله عينه احمد الجلبي مسؤولا في لجنة اجتثاث البعث. ويزين الالوسي مكتبه بصور نجليه القتيلين، وعلم العراق المكتوب عليه عبارة الموت لصدام حسين . ولم يكن الالوسي معروفا حتي زيارته لاسرائيل في 2004، وهي الزيارة التي دفعت الجلبي لابعاد نفسه عنه وعزله من الحزب. واستطاع الالوسي الفوز بمقعد في الانتخابات الاخيرة التي جرت في كانون الاول (ديسمبر) في الوقت الذي فشل الجلبي بتأمين اي مقعد.ويقول الالوسي الذي لا تدريب عسكريا لديه انه بناء علي النظام البريطاني والامريكي بتعيين وزير دفاع من المؤسسة المدنية، فانه قد يصبح وزير دفاع فعال احسن من اي جنرال خدم طوال حياته في جيش العراق السابق. وعبر الالوسي عن قلقه من الدور الذي تلعبه الميليشيات في المشهد العراقي الحالي، مشيرا الي جيش المهدي التابع لمقتدي الصدر، وقوات بدر التابعة للحكيم. ويقول انه سيعمل علي استقلال العراق من التأثيرين الامريكي والايراني، ولكنه اعترف ان تحقيق هذا امر صعب في الفترة الحالية. وجاء الحديث عن امكانية التفكير في شخصية مثيرة للجدل مثل الالوسي في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط من اجل استبعاد ابراهيم الجعفري، رئيس الوزراء الانتقالي الحالي، وزعيم حزب الدعوة من تشكيل الحكومة. وكان جلال طالباني، الرئيس العراقي قد ارسل مبعوثا له لزيارة المرجعية الدينية علي السيستاني، الا ان الاخير قرر ان يظل علي الحياد. وتتواصل حوادث العنف والتفجيرات في البلاد. في الوقت نفسه، اعلن طالباني عن ان الجلسة الاولي للجمعية الوطنية ستعقد في الاسبوع القادم. واشارت مصادر صحافية الي زيارة الجلبي للسيستاني، حيث قال ان اهم داعمي ابراهيم الجعفـــري هو الزعيم الشاب مقتدي الصدر، واكد الجلبي، الذي لم يحقق نجاحا في الانتخابات علي ضرورة التحرك سريعا لتشكـــــيل الحكومة، حيث قال ان الحكومة ليست فقط رئيس وزراء. ورد الصدر متهما الاعلام بتعميق الخلاف بين انصار ومعارضي الجعفـــــري، مؤكدا ان رئيس الـــوزراء ليس مهما، المهم هو الشعب العراقي.وفي هذا السياق اشارت دراسة نفسية اجراها فريق من جامعة المستنصرية، في احياء الشيعة والسنة ان الرضوض النفسية في العراق زادت بعد الغزو الامريكي للبلاد في اذار (مارس) 2003. وتشير الدراسة الي ان المشاركين تحدثوا عن 3504 حوادث عنف شاهدوها منذ عام 1979 اي فترة امساك صدام زمام الحكم وحتي عام 2003، مقابل 6463 حادث عنف منذ انهيار النظام واحتلال البلاد. والنتائج مثيرة للقلق في وقت لم يبق في البلاد سوي 75 طبيبا نفسيا، اي بنسبة طبيب لكل 300 الف عراقي، وقد هرب كثيرون من البلاد خوفا من الاختطاف والتهديدات من الجماعات المسلحة.