لندن-“القدس العربي”:”
قدم هداف ليفربول محمد صلاح واحدة من أضعف مبارياته على الإطلاق أمام مانشستر يونايتد، في قمة “أولد ترافورد”، التي انتهت بدون أهداف، في ختام مباريات المرحلة الـ27 للدوري الإنكليزي الممتاز، لتتأصل عقدة الفرعون أمام الشياطين الحمر في الكلاسيكو الإنكليزي الرابع على التوالي.
وعلقت جماهير الريدز آمالاً عريضة على صلاح، ليكسر عقدته مع العدو الأزلي من جانبه لقيادة الفريق للخروج من “مسرح الأحلام” بالثلاث نقاط، لإعادة فارق النقاط مع حامل اللقب مانشستر سيتي لثلاث نقاط مرة أخرى، ناهيك عن الأرقام القياسية التي كانت تنظره، لكن على أرض الواقع تقول لغة الأرقام، أنه لم يُطلق ولو تصويبة يتيمة بين الألواح الخشبية الخاصة بالحارس الإسباني دافيد دي خيا.
وبحسب شبكة “هوسكورد” العالمية، فقد نال صلاح واحدة من أسوأ درجات تقييمه منذ عودته إلى بلاد الضباب في صيف 2017، بحصوله على 6 / 10، كأسوأ تقييم ودرجات للاعبي كلا الفريقين! هذا بخلاف نسبة استحواذه المتواضعة على الكرة -3.3%-، فيما بلغت نسبة تمريراته الصحيحة 79%.
وفوت أبو مكة على نفسه فرصة لكتابة التاريخ من جديد في وطن مهد كرة القدم، حيث كان في أمس الحاجة لاستكشاف مرمى دي خيا، أولاً للابتعاد أكثر عن إعصار بيب غوارديولا السماوي، وكذا ليكون أسرع لاعب في تاريخ البريميرليغ يصل لهدفه الـ50 بقميص نادٍ واحد، في 63 مباراة، ليُحطم رقم الأسطورة آلان شيرار، الذي سجل 50 هدفًا في 66 مباراة بقميص بلاكبيرن في تسعينات القرن الماضي.
ومن ضمن الأرقام المُحبطة التي خرج بها صلاح من المباراة، أنه فقد الاستحواذ على الكرة في 6 مواجهات مباشرة مع مدافعي ولاعبي وسط المان يونايتد، علمًا بأنه لم يقم سوى بمراوغة واحدة ناجحة طوال فترة وجوده داخل الميدان، والتي استمرت لنحو 79 دقيقة، عندما استبدله المدرب الألماني يورغن كلوب بزميله البلجيكي ديريك أوريجي، لتبقى شباك الأعداء مُستعصية على جلاد الريدز حتى إشعار آخر، ومعها شباك سوانسي سيتي، لم يستكشفهما من أصل 22 منافس حتى الآن.