الرئيس السوداني عمر البشير
الخرطوم: قال حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، الذي يرأسه الرئيس عمر البشير، الثلاثاء، إنه يمر “بمرحلة انتقالية يسعى خلالها لإيجاد قيادة مقتدرة لقيادته خلال المرحلة المقبلة”.
وأوضح الأمين السياسي للحزب عمر باسان، أن “خطاب الرئيس عمر البشير الجمعة الماضية، يؤسس لمشهد سياسي جديد في السودان”، بحسب بيان نشره الحزب على صفحته بموقع “فيسبوك”.
والجمعة الماضية، قال مدير المخابرات السوداني، صلاح عبد الله قوش، في لقاء مغلق مع عدد من الصحافيين، إن البشير سيعلن تخليه عن منصبه في حزب المؤتمر الوطني، وإن الحزب سيشهد رئيسا جديدا له في 2020، غير أن البشير لم يعلن ذلك حتى الآن.
وتابع باسان: “البشير الآن من موقعه رئيسا للجمهورية يتبوأ منصة قومية، ويقف على مسافة واحدة من كل الأحزاب والقوى السياسية السودانية”.
ومضى بالقول: “حل حكومة الوفاق الوطني الجمعة وتعيين حكام عسكريين بالولايات يأتي في إطار بث الروح القومية والبعد عن المحاصصات الحزبية وتغليب روح الكفاءة والاقتدار في إدارة البلاد”.
وأضاف: “المؤتمر الوطني حزب عملاق متمدد ومنتشر في كل بيت سوداني”.
وأشار إلى “تقديم الرئيس لمرتكزات هامة في قضايا السلام والانحياز للشباب والحوار الوطني”.
وزاد: “حزبنا سيقدم المزيد من المبادرات لإسناد (دعم) القضايا التي طرحها رئيس الجمهورية”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أصدر رئيس القضاء السوداني، عبد المجيد إدريس، قرارا بتشكيل محاكم طوارىء في كافة ولايات السودان.
وتشهد مدن سودانية، منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي البشير.
وسقط خلال الاحتجاجات الشعبية، التي شهد بعضها أعمال عنف، 32 قتيلا، بحسب أحدث إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير/ شباط الجاري، إن العدد بلغ 51 قتيلا.
(الأناضول)