واشنطن- “القدس العربي”:
قال محللون قانونيون إن الرئيس الأمريكي يواجه “أربع جنايات محتملة” على الأقل إذا ثبتت صحة شهادة مايكل كوهين أمام الكونغرس.
وأوضح الخبراء أن المحامي السابق لترامب قد رسم “صورة خطيرة للغاية” خلال شهادته التي استمرت ساعات أمام لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب.
واتهم كوهين، الذي حُكم عليه بالسجن، العام الماضي، بعد اعترافه بارتكاب جرائم مالية وانتهاك تمويل الحملات الانتخابية ترامب بالقيام بدور في جرائم متعددة.
وادعى كوهين خلال شهادته أن ترامب يعرف أن روجر ستون، وهو مستشار غير رسمي للرئيس، كان على اتصال مع ويكيليكس بشأن تسريب البريد الإلكتروني للديمقراطيين بهدف الإضرار بحملتهم قبل انتخابات 2016.
ويعنى هذا الاتهام أن ترامب قد كذب تحت القسم حيث أجاب على أسئلة مكتوبة من المحقق الخاص روبرت مولر، من بينها السؤال: “هل تحدثت مع روجر ستون عن جوليان أسانج؟ وكان الجواب لا”.
ولاحظ المحللون أن بعض الاتهامات تحتاج إلى أدلة ثبوتية، وخاصة فيما يتعلق بتورط ترامب في دفع الرشاوي للنجمة الاباحية دانيل ستورمي، التي زعمت أن لها علاقة غرامية مع الرئيس.
وزود كوهين الكونغرس بنسخة من شيك بمبلغ 35 ألف دولار، قال إنه من ترامب كسداد جزئي لدانييل من صفقة الرشوة.
وأشار المحللون إلى ان هناك أدلة مؤكدة على دفعات قدمها ترامب لكوهين، وكأنها دين، ولكن الرئيس أقسم في تصريحات مالية مقدمة إلى وزارة المالية أنه ليس لديه أي ديون مع كوهين.
وتميزت شهادة كوهين بعدة مواجهات ساخنة، وشكك العديد من المشرعين الجمهوريين بمصداقية كوهين مع الاشارة إلى اعترافات سابقة بأنه أدلى بتصريحات كاذبة أمام الكونغرس.