أحدث ضحايا تسونامي خالد يوسف… القبض على إعلامية مصرية تنتقد السعودية

حجم الخط
2

القاهرة – «القدس العربي»: ما زالت مفاجآت قضية المخرج الخارج عن سيطرة النظام خالد يوسف حبلى بالمفاجآت وأحدث الضحايا الذين تم توقيفهم إعلامية في الثالثة والعشرين من العمر، حيث ألقت قوات الأمن في مطار القاهرة الدولي، القبض على المذيعة رنا هويدي، قبل السفر خارج البلاد، بتهمة التورط في مقطع فيديو جنسي ضمن قضية «فيديوهات خالد يوسف» الإباحية، التي تشغل الرأي العام في مصر والعديد من العواصم العربية خلال الفترة الأخيرة.
رنا هويدي درست في كلية الإعلام جامعة أكتوبر للعلوم والآداب الحديثة، وسبق لها المشاركة في مجال التمثيل عبر أدوار غير مؤثرة، كما درست والإخراج .
ويتخوف أفراد من عائلة الإعلامية وعدد من صديقاتها أن تكون جهات لها علاقة بشخصيات نافذة في المملكة العربية السعودية على علاقة بالقبض على رنا، بسبب هجومها المتواصل على حياة بعض كبار أفراد الأسرة المالكة والمجتمع السعودي، عبر تغريدات لها على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي. ومؤخراً هاجمت المذيعة رنا هويدي على حسابها في تويتر السعودية وإيران وباكستان قائلة: «الدول التي يطلق عليها إسلامية مثل السعودية وإيران وباكستان ومصر، هي أكثر الدول التي ينتشر فيها التحرش والاغتصاب الجنسي والختان».
وكشفت مصادر أمنية، أنه أثناء إنهاء الإعلامية المصرية، مذيعة فضائية «أم بي سي» سابقًا، إجراءات سفرها للخارج، تم القبض عليها، لتصبح خامس سيدة متورطة في قضية الفيديوهات الجنسية مع المخرج والبرلماني المصري خالد يوسف. وقامت الأجهزة الأمنية بتحرير محضر ضدها وأخطرت النيابة المختصة من أجل مباشرة التحقيقات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ووفقاً لمصدر مقرب من عائلة رنا فإن الأسرة حاولت التواصل معها، غير أن هاتفها كان مغلقاً.
وكشف مصدر أنها حاولت التماسك فور توقيفها، ثم ما لبث أن دخلت في موجة من البكاء.
وجاء قرار القبض على الإعلامية رنا هويدي، بناء على أمر من النيابة العامة بإحضارها، حيث تم ضبطها وفي حوزتها مبلغ مالي.
يذكر أن المذيعة رنا هويدي ولدت عام 1993، وعملت في المجال الإعلامي كمقدمة نشرة في قناة البغدادية ثم عملت في فضائية «أم بي سي مصر». وقدمت برنامجاً بعنوان «حديث المساء»، وكانت تطمح لتقديم برنامج «توك شو» سياسي واجتماعي يناقش القضايا الجادة. يذكر أن قضية «فيديوهات خالد يوسف» الإباحية، تتورط فيها حتى الآن الفنانتان منى فاروق وشيما الحاج، والراقصة كاميليا، وسيدة الأعمال منى الغضبان، في حين لم يتم توجيه اتهام رسمي حتى الآن لخالد يوسف، الذي سافر إلى باريس منذ الأول من الشهر الماضي. تواصل النيابة العامة، التحقيق في الفيديوهات الإباحية المتورط فيها المخرج والبرلماني المصري خالد يوسف، مع عدد من الفنانات والإعلاميات وسيدات الأعمال. وما زال أمر المخرج المتواجد في فرنسا غامضاً ووفقاً لمعلومات حصلت عليها «القدس العربي» فإن عدداً من أصدقائه نصحوه بعدم العودة للقاهرة في الوقت الحالي، مشددين على أنه سوف يلقى القبض عليه فور وصوله المطار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية