واشنطن- “القدس العربي”:
تصاعدت حدة النقاش بين النائبة السلمة بالكونغرس، إلهان عمر، والنائب نيتا لوي بشأن قضية دعم الكيان الإسرائيلي في حملة تستهدف تحويل الأنظار عن الأزمة الاصلية وتحويلها إلى قضية تعليقات معادية للسامية.
وقال لوي إن عمر تميل إلى إساءة وصف دعم إسرائيل من المشرعين الأمريكيين، إذ كتبت: ” يجب أن يكون للمشرعين قدرة على مناقشة عدم التحامل أو التعصب”، وزعم لوي أنه يشعر بالغضب والحزب بسبب استمرار إلهان في اساءة استخدام الدعم لإسرائيل، وحثها على التراجع عن هذا البيان والمشاركة في مزيد من الحوار مع الجالية اليهودية.
Gross islamophobic stereotypes – like those about @IlhanMN recently featured on posters in WVA – are offensive and have no place in political discourse. Anti-Semitic tropes that accuse Jews of dual loyalty are equally painful and must also be roundly condemned.
— Nita Lowey (@NitaLowey) March 2, 2019
وردت إلهان على الفور في تغريدة على حسابها الخاص على تويتر قائلة إنها تحاول ببساطة التكتيك في أساس العلاقات الأمريكية مع إسرائيل، وأردفت: “ديمقراطيتنا مبنية على النقاش، عزيزي النائب، لا ينبغي تقديم الدعم والولاء لبلد أجنبي لكي أخدم بلدي في الكونغرس أو أخدم في لجان، لقد انتخبني أبناء المنطقة الخامسة لخدمة مصلحتهم، انا متأكد من أننا نتفق على ذلك، أنا لم أسئ وصف العلاقات الأمريكية مع إسرائيل، لقد شككت فيها بشكل واضح”.
Our democracy is built on debate, Congresswoman! I should not be expected to have allegiance/pledge support to a foreign country in order to serve my country in Congress or serve on committee. The people of the 5th elected me to serve their interest. I am sure we agree on that! https://t.co/gglAS4FVJW
— Ilhan Omar (@IlhanMN) March 3, 2019
وأوضحت إلهان أنها تجد صعوبة في تقبل وصفها بأنها مناهضة لأمريكا إذا لم تكن مؤيدة لإسرائيل، وأضافت: “إن معارضة نتنياهو والاحتلال لا تعني معاداة السامية، أنا ممتن للعديد من الحلفاء اليهود الذين تحدثوا وقالوا نفس الشيء”.
ورد لوي قائلا إنه لا يوجد أي مشرع مجبر على أداء الولاء لدولة أخرى، ولكن اتهامات “الولاء المزدوج” خطيرة، وأضاف بأنه لا يُطلب من أي عضو في الكونغرس أن يقسم بالولاء لدولة أخرى، وقال إنه تم اتهام اليهود الولاء المزدوج على مر التاريخ، مما أدى إلى التمييز والعنف.
وكتب لوي في البداية تعليقا على تعليقات إلهان، التي أدلت بها هذا الأسبوع حول تأثير مجموعة المصالح الخاصة على السياسة الخارجية، خاصة فيما يتعلق بإسرائيل.