تعقيبا على مقال بسام بدارين: إلى المفتي العام في السعودية… «يا شيخ صح النوم»

حجم الخط
0

أسطورة الصمود في غزة
اسطورة الصمود في غزة أجبرت المترددين على النطق. كذلك أجبرت المتخاذلين على تغيير فتاويهم. فوز أردوغان بالرئاسة هو دعم لغزة ودعم لمطالب المقاومة. ولا حول ولا قوة الا بالله
الكروي داود النرويج

العرب خذلوا شعب غزة
ما من امرىء يخذل أمرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه الا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته. ،. وما من امرىء ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته.
فماذا تتوقعون لأنفسكم يامن خذلتم فلسطين الجريحة وغزة البطلة واهلها الذين أذلوا إسرائيل بصمودهم وتضحياتهم.
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون يا أبناء غزة.
محمد أبو النصر – كولومبيا

معاهدات سرية مع العدو
تحية لك استاذ بسام على كتاباتك الجميلة ، بالنسبة لمن وضعوا ايديهم مع ايدي العدوان الصهيوني على غزة فضحوا من قبل حليفهم بني صهيون. فهذا العدو دائما ما يخرق المعاهدات والاتفاقيات فها هو اليوم يبرهن لهم انه حتى المعاهدات السرية للقضاء على المقاومة بينهم وبين العدو يتم فضحها. الا يكفي هذا لهم ليقتنعوا بأنه العدو الصهيوني هو عدوهم الحقيقي.
اما بالنسبة للمقاومة الفلسطينية فهي للدول العربية خط الدفاع الاول هذا لو كان عندهم أدنى فكر سياسي، فلنتخيل ان اسرائيل احتلت غزة وتم ترويض سكانها ولا توجد فيها مقاومة فمن البديهي ان تبدأ اسرائيل في التركيز على سيناء وخلق المشاكل ليجدوا ذريعة لهم في التوسع والتمدد ، او لنتخيل ان الفلسطينيين في الضفة وغزة تركوا فلسطين وهاجروا جميعا وسلموها لليهود ماذا سوف يحدث بالتأكيد سوف تبدأ اسرائيل بخلق المشاكل وايجاد ذرائع للتوسع والاحتلال في الدول المجاورة لتحقيق حلم اسرائيل الكبرى، اهل يعقل بنا نحن العرب ان نصل الى هذه الدرجة من التخاذل، اهل يعقل ان ننعم بحياة لبضع سنوات قبل ان تحقق اسرائيل حلمها باسرائيل الكبرى ونترك اولادنا واحفادنا يلعنوننا ويسبونا ونحن اموات على تخاذلنا.
صلاح الدين

المفتي مجرد مأمور
كل التحية لك يا استاذنا الفاضل بسام البدارين، بالنسبة لمفتي السعودية فهو مرفوع عنه العتب لانه مأمور ولا ينطق بغير ما يملى عليه، هو يذكرني بالمثل القائل يطعمك الحج والناس راجعة.
د. سامي المصري المانيا

هيروشيما ثانية
الشعوب بدأت تتململ عليهم وضاقت ذرعا بالمواقف غير المشرفة! الشعوب العربية الاسلامية التي كادت تفك القيود وتدخل لساحة المعركة مع شعب فلسطين في غزة لان جرائم الصهاينة التي ارتكبت في غزة تساوي جريمة امريكا التي ارتكبتها في اليابان وألقت فيها قنبلة ذرية على (هيروشيما) ! وهو نفس الدمار نفس الأنقاض. رائحة الموت تنبعث في كل مكان الى غاية الساعة فالمساجد مازالت مستهدفة المدارس. الحياة في غزة تكاد تكون معدومة بسبب الجريمة التي يرتكبها فيها العدو الصهيوني ، وبعدما تحرك العالم ورأوا حجم الدمار والبؤس والظلم يتحرك علماؤنا الابرار بكلمة لطمانة الخلق وتبريد عواطف الشعوب التي في اقصى اهبة الاستعداد للنصرة في غزة !
ابن عبد الله- جزايري

تجريب الأسلحة
إن الكيان الصهيوني يصنع أسلحة ومعدات ويحتاج كل سنة أو سنتين لتجريب ما طورّه من الأسلحة والمعدات الجديدة، فلذلك يخلق حجة من تحت الأرض من أجل أن يعلن حربا.
س . س. عبد الله

تخاذل عربي رسمي في إزدياد
أحسنت وابدعت كالعاده يا استاذ بسام البدارين،، مقالاتك دائما هي بالضبط ما يفكر به المواطن العربي البسيط ، مع الاسف التخاذل العربي الرسمي بازدياد وبعض ما يسمى اعلاما عربيا يساهم في ذلك.
رامي مجدي

كنوز جديدة تتكشف
نتنياهو قال ان الحرب كشفت عن كنوز جديدة في التعامل مع الأنظمة العربية التي استثمارها بعد الحرب.
يعني كنا سابقا حسب تصريح بن اليعازر مع كنز استراتيجي واحد (مبارك)فاصبحنا الان مع عدة كنوز. ما شاء الله على الكنوز التي تتساقط على اسرائيل.
عاطف – فلسطين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية