القاهرة ـ «القدس العربي»: ًأعلن «المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية»، عن تلقيه أكثر من 50 بلاغا من أسر عدد من الشباب والفتيات، بأنهم لم يعودوا لمنازلهم، وانقطع الاتصال بهم، وأنهم متشككون في القبض عليهم.
وأوضح أن «البلاغات تزامنت، مع وقوع حادثة قطار محطة مصر التي راح ضحيتها العشرات يوم الأربعاء الماضي، ومع ورود معلومات بوجود تجمع شبابي أمام مسجد الفتح في ميدان رمسيس احتجاجاً على فاجعة القطار، وأن قوات الأمن ألقت القبض عليهم، ولم نتمكن من التيقن من عددهم ولا أعمارهم ولا أماكن احتجازهم في ظل امتناع الجهات المعنية عن الإدلاء بأية معلومات بشأنهم».
ووفق المركز «فيما يخص الصيدلي أحمد محيي عبد العاطي الذي تظاهر بمفرده يوم الخميس الماضي، في قلب ميدان التحرير حاملاً لافتة معارضة للنظام، فإن نيابة أمن الدولة العليا باشرت التحقيقات معه على ذمة القضية رقم 1739 لسنة 2018 حصر أمن دولة العليا ووجهت له نفس الاتهامات السابقة، (نشر أخبار كاذبة علي مواقع التواصل والتحريض على الدولة) وقررت حبسه لمدة خمسة عشر يوماً، كما باشرت النيابة التحقيق أيضا مع عدد آخر من المقبوض عليهم بلغ عددهم 12 شابا، وقررت حبسهم لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق».
وتابع: «كما تلقى المركز المصري أكثر من بلاغات من ذوي عدد من الشباب والفتيات من محافظات القاهرة والإسكندرية والقليوبية بانقطاع الاتصال بهم وعدم عودتهم إلى منازلهم، وأن الأسر تتشكك بأنه تم القبض عليهم، وحتى الآن لم يعرضوا على النيابات، كما أن الجهات المعنية ترفض الأدلاء بأي معلومات».
وناشد «الجهات المسؤولة سرعة الإفصاح عن أماكن وجود هؤلاء الشباب والفتيات».
كما ناشد « المجلس القومي للطفولة والأمومة التدخل السريع من أجل القصر غير المعلومة أماكن وجودهم وما إذا كانوا محتجزين من عدمه والذين لم نستطع حتى الآن التوصل لهم».
ودعا «من تتوافر لديه معلومات بشأن إلقاء القبض أو اختفاء أي من ذويهم على خلفية الأحداث الماضية بأن يتواصل مع المركز، وسيقوم المركز تباعاً بنشر الأسماء التي تظهر في نيابة أمن الدولة العليا».