اكتشاف فضائي جديد يُهدد كوكب الأرض

حجم الخط
0

لندن –”القدس العربي”: توصلت دراسة فلكية جديدة إلى أن التخلص من الكويكبات التي تهدد الحياة على الأرض مسألة أصعب بكثير مما كان يعتقد العلماء، ما يعني أن هذه التهديدات قد تتفاقم وقد تؤدي إلى الاضرار بكوكب الأرض والحياة عليه دون أن يتمكن البشر من التصدي لها خلال السنوات والعقود المقبلة.

وكشف فريق من علماء جامعة جونز هوبكنز أن تدمير الكويكبات ذات المسار التصادمي مع كوكبنا، لن يكون أمرا بسيطا، حسب ما نقلت جريدة “دايلي ميرور” البريطانية.

وقال تشارلز المير، من قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة “جونز هوبكنز”: “اعتدنا على الاعتقاد بأنه كلما كبر حجم الجسم، كان تدميره أسهل. ولكن نتائجنا توضح أن الكويكبات أقوى مما كنا نعتقد، وأننا بحاجة إلى مزيد من الطاقة لتدميرها بالكامل”.

واستخدم العلماء نموذجا كمبيوتريا لحساب كمية الطاقة الضرورية لتدمير كويكب معين. وتبين أنه بعد ضرب الكويكب، تتشكل العديد من الحفر والشقوق على سطحه، ما يتسبب في تدفق أجزاء منه كالرمل.

ومع ذلك، بدلا من الانهيار، يُترك الكويكب بنواة كبيرة مدمرة، تفرض جاذبية قوية على الأجزاء المحطمة فيما بعد.

ووجد فريق البحث أن النتيجة النهائية للتأثير الحاصل، لم تكن مجرد “كومة من الأنقاض” ولكن عبارة عن مجموعة من الأجزاء الضعيفة، تقوم الجاذبية بجمعها.

ويحتفظ الكويكب المتأثر بقوة كبيرة لأنه لم يتصدع بالكامل، ما يشير إلى أن هناك حاجة ماسة لتطبيق المزيد من الطاقة لتدميره.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية