المرشحون الخمسة لقيادة ريال مدريد الموسم المقبل

حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”:

مر أسبوع كارثي على العملاق الاسباني ريال مدريد عندما خسر مباراتي الكلاسيكو أمام عدوه اللدود برشلونة في أرضه ليفقد فرصة الفوز بكأس الملك، وأيضاً اللحاق بالمتصدر في صراع الفوز على لقب الدوري، قبل ان تهتز أركانه بهزيمة مدوية في “بيرنابيو” أمام اياكس الهولندي برباعية منهية احتكاره للقب دوري أبطال أوروبا في السنوات الثلاث الاخيرة، ليتأكد رحيل المدرب الحالي سانتياغو سولاري، ان لم في القريب العاجل، فانه من المؤكد في نهاية الموسم، لتبدأ مداولة الاسماء المرشحة لخلافته.

وكان الريال قرر في وقت سابق تمديد عقد سولاري لعاميين إضافيين، بعدما لمح بارقة أمل في ما يخص مستقبل الفريق تحت قيادته، ولكن جاءت الهزائم الأخيرة لتربك حسابات إدارة النادي الملكي، لتنهمك في وضع قائمة للمرشحين لخلافته، وفي ما يأتي أبرز خمسة:

الفرنسي زين الدين زيدان: لم يمر عام كامل على رحيل زيدان من منصبه، والذي أعلن استقالته الصيف الماضي، بعدما قاد الميرنغي لإنجاز تاريخي بحصد لقب دوري أبطال أوروبا 3 مواسم متتالية. وكشفت تقارير عدة، أن سبب رحيل زيدان كان خلافه مع الإدارة حول بعض الأمور التي تخص الفريق وخاصة صفقات الصيف، وأبرزها التعاقد مع إيدين هازارد نجم تشلسي وهو ما رفضه بيريز، وإصرار الأخير على ضم الحارس تيبو كورتوا رغم ثقة زيدان في كيلور نافاس. لكن بيريز لجأ إلى “زيزو” فورا عقب السقوط المُذل أمام أياكس. وأكد رامون كالديرون رئيس الريال السابق، أن الإدارة تواصلت مع “زيزو”، والذي رفض المسؤولية في الوقت الحالي، وطلب مهلة للتفكير حتى نهاية الموسم في الصيف. وزيدان على دراية كاملة بالفريق ويملك الشخصية القوية للسيطرة على اللاعبين، ولكنه سيحتاج لفرض هذه الشخصية في حال قبل المهمة، لكن سيكون على الإدارة تلبية كل طلباته في سوق الانتقالات، لإجراء عملية الإحلال والتجديد، لتكوين جيل جديد للملكي.

البرتغالي جوزيه مورينيو: لا يزال البرتغالي يرتبط بعلاقة قوية جدا مع بيريز رئيس الريال، ونظرا لكونه لم يرتبط بأي ناد جديد منذ إقالته من منصبه في مانشستر يونايتد، سيكون الباب مفتوحا أمام إدارة الملكي للتعاقد معه. وفتح مورينيو الباب أمام العودة إلى الريال، حيث قال: “لم أجد مشكلة في العودة لتشلسي مجددا، ولن أجدها إن عدت للريال او بورتو أو الإنتر أو أي فريق دربته من قبل”. وقاد مورينيو الريال بين 2010 و2013، وتوج بالليغا وكأس الملك والسوبر الإسباني، وقاد الملكي للوصول لنصف نهائي دوري الأبطال، وأصبح ندا لأفضل جيل في تاريخ برشلونة. وساهم مورينيو، في قفزة كبيرة في الريال، حيث لم يكن يقاتل الفريق في أوروبا، ومرت 6 سنوات لم يتخط خلالها الميرنغي دور الـ16، بجانب شخصيته القوية مع الإدارة، وحبه لجلب النجوم، وهو ما يحتاجه الفريق حاليا لتحقيق ثورة التصحيح.

الألماني يواخيم لوف: يعد التعاقد مع لوف لقيادة الريال حلما قديما لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، فالمدرب الألماني يتمتع بكل السمات التي يتطلع إليها بيريز في المدرب الذي يستحق تولي المهمة، أبرزها طريقته الأنيقة في التعامل وأسلوبه الفني المتطور وسعيه الدائم لتحقيق الفوز. بالإضافة إلى قيادته لألمانيا خلال السنوات العشر الأخيرة لتكون من بين أفضل المنتخبات على مستوى العالم، وحصوله معها على كأس العالم 2014. ورغم توديع ألمانيا تحت قيادة لوف مونديال 2018 من دور المجموعات، جدد الاتحاد الألماني ثقته في المدرب المخضرم الذي قبل التحدي وقرر الاستمرار في منصبه، إلا إنه أبدى خلال الفترة الأخيرة استعداده لتولي تدريب أحد الأندية وخاصة ريال مدريد. وقال لوف مؤخرا: “قضيت معظم وقتي مدربا للمنتخب ولكن كان يروق لي أيضا أن أقود أحد الأندية، الريال ناد يروق للجميع تدريبه”. يشار إلى أن لوف قاد ألمانيا في 171 مباراة، حقق خلالها 110 انتصارات وتعادل في 32 لقاء وتجرع الهزيمة في 29 مباراة.

الإيطالي ماسيميليانو اليغري: كان المدرب الإيطالي يتمتع هذا الموسم بفرصة كبيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس، حيث أصبح لديه لاعب كبير مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو، ولكن سقوطه بثنائية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد على ملعب الأخير في ذهاب دور الستة عشر أضعف هذه الفرصة بشكل كبير. وفرط اليغري في الفوز بالبطولة الأوروبية في مناسبتين عندما سقط في النهائي مرتين أمام الريال وبرشلونة خلال السنوات الأخيرة. وبعيدا عن دوري الأبطال، حافظ اليغري ليوفنتوس على سطوته وسيادته المطلقة على الدوري الإيطالي، فقاد الفريق للفوز بخمسة ألقاب، بالإضافة إلى أربعة ألقاب في الكأس المحلية. وقاد اليغري السيدة العجوز في 256 مباراة، فاز في 184 منها وتعادل في 39 وهزم في 32 لقاء.

الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو: كان هذا المدرب الكبير المرشح الأول لدى بيريز بعد الرحيل المفاجئ للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان، ولكن قرار توتنهام الإنكليزي بتمديد عقده حال دون قدوم الأخير للعاصمة الإسبانية ليحل بدلا من زيدان. ونجح بوتشيتينو في تحقيق معجزات مع توتنهام رغم أنه ليس أحد الأندية الأكثر قوة في الدوري الإنكليزي. ومنذ 2014، قاد المدرب الأرجنتيني توتنهام في 261 مباراة، وحقق الفوز في 148 منها وتعادل في 54 وخسر 59 لقاء. وبجانب السمات الفنية، يتمتع بوتشيتينو بميزة إضافية تضعه في مقدمة سباق المفاضلة متفوقا على نظيريه اليغري ولوف، ألا وهي تدريب السابق في الدوري الاسباني مع اسبانيول.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية