كيف علق صلاح على حملة الانتقادات العنيفة واتهامه بالتكبر؟- (تغريدات)

حجم الخط
1

“القدس العربي”: دافع نجم ليفربول محمد صلاح عن نفسه، بعد تعرضه لحملة انتقادات شرسة، على خلفية التصريحات الصحافية التي أدلى بها مؤخرًا، في المؤتمر الخاص بإعلان تعاقده سفيرًا لأحد البنوك المصرية الشهيرة.

وأطلق الفرعون العنان لنفسه في رده على سؤال حول طريقة تعامله مع الضغوط التي يتعرض لها في الآونة الأخيرة، فأجاب بطريقة غير موفقة على الإطلاق، بقوله “الضغط كبير بالفعل، فقد وصلت لمكانة لم يصلها أي لاعب مصري أو عربي أو أفريقي قبلي، خاصة كذلك من ناحية التأثير في الناس، لكني لا أتأثر (بالسوشيال ميديا) ولا أهتم كثيرًا ولا أتابع أيضًا ما يُقال ويُكتب عني”.

وهي الكلمات التي فتحت النار على هداف وأفضل لاعب في البريميرليغ، الموسم الماضي، وتجلى ذلك من خلال ردود الأفعال القاسية على تصريحاته في هذه النقطة بالذات، في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت لحد اتهامه “بجنون العظمة”، كونه بالغ في تقدير وتقييم نفسه، عكس الصورة الوردية التي رسمها لنفسه في السنوات القليلة الماضية، كلاعب متواضع لا يتحدث ولا يتفاخر بنفسه ولا بأمجاده الكروية.

كما أعرب الكثير من نشطاء مواقع التواصل عن غضبهم من تهميش صلاح لهذه المنصات، بادعائه أنه لا يكترث ولا يُعطي أي اهتمام لها، رغم أنها ساعدته عشرات المرات لقهر أساطير العصر الحديث، في مقدمتهم كريستيانو رونالدو وليو ميسي، في الجوائز الخاصة بالاستفتاءات الجماهيرية، غير أنه استخدمها (السوشال ميديا) بشكل مثالي للضغط على الاتحاد المصري في أزمته الشهيرة مع الجبلاية،بحسب ما هو مُتداول.

وبعد موجة الهجوم غير المسبوقة عليه، غرد صلاح عبر حسابه على “تويتر” بنبرة غير معهودة قائلاً “مندهش جدًا من “بعض” الناس اللي واقفة ومستنية أي خطأ أو كلام علشان يفسروه بالطريقة اللي تيجي على مزاجهم… من الواضح أن دا بقى الطبيعي وتصيد واضح على كلام وأخطاء غير مقصودة”.

واللافت، أن كثيرا من المشاهير تفاعلوا مع تغريدة صلاح، أبرزهم الإعلامي عمرو أديب، الذي حاول التخفيف عن مواطنه، قائلاً “معلش يا صلاح اصل انت قاعد فى لندن مش متابع حاله التوحش اللي بقت موجوده في مستشفى مجانين السوشيال ميديا . الناس يوم ترفعك ويوم نهبدك الارض ركز انت في مستقبلك ولا يهمك وبص للملعب وما تبصش للتويتر”. وأعلن آخرون تضامنهم مع الأيقونة في حربه الباردة مع مُنتقديه.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية