الخليفي يرفض رفع الراية البيضاء في معركته الخاصة مع برشلونة

حجم الخط
0

أفادت تقارير صحافية إسبانية أن رئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، ما زال مُصرًا على خطف قلب دفاع أياكس أمستردام ماتيس دي ليخت، حتى بعد انتشار أنباء عن رغبته في لم شمله بزميله ومواطنه الشاب فرينكي دي يونغ في “كامب نو” الموسم المُقبل.

تقول صحيفة “موندو ديبورتيفو” المُقربة جدًا من برشلونة، إن رجل الأعمال القطري لم يفقد الأمل في اقتناء جوهرة “يوهان كرويف آرينا”، أولاً لحاجة الفريق لقلب دفاع بنفس مواصفات قائد هولندا المستقبلي. وثانيًا، لرد الصاع صاعين للعملاق الكاتالوني، بعد نجاح نظيره في الإقليم المتمرد جوسيب ماريا بارتوميو، في الحصول على توقيع لاعب الوسط الهولندي الآخر دي يونغ في الميركاتو الشتوي الأخير.

وأكدت نفس الصحيفة أن رغبة صاحب الـ19 عامًا الأولى هي ارتداء قميص البلو غرانا في الموسم القادم، لكنه في الوقت ذاته، يخشى أن يواجه المجهول، بالجلوس على مقاعد البدلاء لقائد الدفاع جيرار بيكيه أو لأحد معاونيه كصامويل أوميتيتي، كليمنت لينغليت، جان كلود توديبو أو مدافع آخر في المركز المزدحم بشدة في مشروع ارنستو فالفيردي.

وبحسب المصدر، فإن اللاعب الهولندي الشاب يُريد الحصول على ضمانات ووعود باللعب بصفة مُستمرة مع برشلونة، وهو الشرط الذي قد يتسبب في انهيار المفاوضات مع وكيل أعماله، لصعوبة ضمان شرط كهذا، في ظل الوفرة العددية الهائلة المتاحة للمدرب في هذا المركز بالذات.

وفي الختام، أكد التقرير أن الخليفي أعطى الضوء الأخضر لفتح مباحثات جديدة مع وكيل أعمال دي ليخت، لإقناعه بتغيير وجهة موكله من “كامب نو” إلى “حديقة الأمراء”، وذلك بإبلاغ الوكيل برغبة مدير قنوات (be IN) الجادة في التعاقد مع الموهوب الشاب، بجانب الموافقة على كافة شروطه، ليكون جزءا من المشروع، الذي سيُعاود محاولة إنهاء عقدة الفريق الباريسي مع دوري أبطال أوروبا، بعد الخروج الصادم على يد مانشستر يونايتد في إياب دور الـ16، الأسبوع الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية