دبي ـ رويترز: قال مسؤول بقطاع النفط في الإمارات لرويترز امس الأربعاء إن دولة الامارات العربية المتحدة ثالث أكبر بلد مصدر للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تواصل إنتاج النفط وفقا لحصتها المقررة في أوبك رغم انخفاض الإمدادات من ليبيا الأمر الذي أدى لأن تضخ السعودية كميات إضافية من النفط. وأضاف أن إنتاج الامارات لا يزال في نطاق 2.3 مليون برميل يوميا بينما تبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية حوالي 2.8 مليون برميل يوميا.
وتحوز أبوظبي ما يزيد عن 90 في المئة من احتياطيات النفط في دولة الامارات التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) المملوكة للدولة.
وقال مسؤول في أدنوك طلب عدم الكشف عن هويته إن الإمدادات كافية بالفعل في السوق وإن هناك مخاطر من إغراق السوق مع ضخ كميات إضافية من جانب بعض دول أوبك مضيفا أن هذا هو السبب وراء عزوف الامارات عن زيادة الإنتاج.
وقالت أدنوك في أحدث تقاريرها عن المخصصات من الإنتاج إنها ألغت الخفض في المخصصات من خامات زاكوم السفلي وأم الشيف وزاكوم العلوي في نيسان/ابريل. وقال المسؤول إن الامارات تغير دائما مستويات الإمدادات بناء على احتياجات العملاء.
وقال المسؤول الأول ‘هذا لا يعني أن أدنوك زادت إنتاجها. وإذا كان هناك خفض في شهر ما فربما لا يستمر في الشهر التالي. الأمور تتوازن خلال العام’. لكن متعاملين في نفط الخليج قالوا إن زيادة الإمدادات من الامارات لن تكون مفاجأة نظرا لما أعربت عنه بعض دول أوبك من الحاجة إلى تهدئة الأسواق. وقال تاجر نفط مقره دبي ‘لن أصاب بصدمة كبيرة إذا بلغني أن الامارات زادت إنتاجها لكن من السابق لأوانه في الوقت الحاضر التحدث عن ذلك’. وقال متعامل آخر إن الكويت التي لديها طاقة فائضة ربما تزيد إنتاجها.