عواصم وزعماء العالم يدينون “المذبحة المروعة” ويحذرون من تصاعد “العداء للسامية”

حجم الخط
1

عواصم ـ سارعت عواصم العالم لإدانة  “المذبحة المروعة” في مسجدين في نيوزيلندا اليوم الجمعة وهو الهجوم الذي أودى بحياة 49 شخصا وإصابة أكثر من 40 في أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ البلاد والذي وصفته رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن بأنه عمل إرهابي.

إردوغان يعتبر الهجوم مثالاً على تصاعد “العداء للإسلام”

واعتبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة أن الاعتداءين هما مؤشر على “تصاعد العداء للإسلام”، داعياً الدول الغربية إلى اتخاذ إجراءات “طارئة” لتفادي وقوع “كوارث” أخرى.

وفي بيان نشر على تويتر، ندد الرئيس التركي “بشدة” بهذا الاعتداء المزدوج، معتبراً أنه “مثال جديد على تصاعد العنصرية والعداء للإسلام”.

وأثار هذا الاعتداء استياء في تركيا ذات الغالبية المسلمة.

وأفادت عدة وسائل إعلام تركية أن المهاجم أطلق تهديدات ضدّ تركيا في “بيان” نشره على مواقع التواصل، وكتب على مخازن أسلحته كما ظهر في صور نشرها على تويتر تواريخ الهزائم العسكرية للسلطنة العثمانية.

وفي بيانه، تحدّث خصوصاً عن كاتدرائية آية صوفيا في اسطنبول، التي حولها العثمانيون إلى مسجد بعد سيطرتهم على مدينة القسطنطينية عام 1453، وتحولت بعد ذلك إلى متحف. وقال إنها “ستتحرر من مآذنها”.

وقال الرئيس التركي “من الواضح أن رؤية القاتل التي تستهدف أيضاً بلدنا وشعبنا وشخصي بدأت تحظى بمزيد من التأييد في الغرب كالسرطان”.

وتابع “مع هذا الاعتداء، العداء ضد الإسلام (…) تخطّى حدود المضايقة الشخصية ليصل إلى مستوى القتل الجماعي”، داعياً الدول الغربية إلى “اتخاذ إجراءات بشكل طارئ” لتجنّب “حصول كوارث جديدة”.

أمير قطر في برقية لحاكمة نيوزيلندا: نستنكر بشدة الهجوم الإرهابي

وبعث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، ببرقية إلى الحاكمة العامة لنيوزيلندا، باتسي ريدي، أعرب فيها عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع بمسجدين في مدينة كرايست تشيرش.
وأكد، في البرقية، على موقف دولة قطر الثابت من نبذ الإرهاب والتطرف مهما كانت الدوافع والأسباب.
وقدم تعزيته في الضحايا الأبرياء، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
كما عبر بيان للخارجية القطرية، عن تعازي الدوحة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب نيوزيلندا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
وجددت الخارجية موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب.
وقال وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عبر تويتير “ندين بشدة الهجوم الإرهابي الشنيع على مسجدين في نيوزيلندا، “سائلين المولى عز و جل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته و يلهم ذويهم الصبر و السلوان، نتمنى الشفاء العاجل للجرحى.”

البرلمان التركي: الأحداث الإرهابية لن تنتهي مالم ينته الهجوم على الإسلام

وقال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب “هذه الأحداث الإرهابية لن تنتهي قبل انتهاء المناخ السام الذي يتسبب بالهجوم على الإسلام، واستهتار بعض الحكومات الغربية بمعاداة الإسلام”
جاء ذلك في تصريحاته للصحافيين في زيارته لمستشفى البرلمان التركي، بمناسبة عيد الطب في 14 آذار/مارس الماضي.
وأضاف “مقابل هذا النبأ المؤلم، سيكون موقف كل إنسان بغض النظر عن دينه وقومه ومعتقده وعن القيم التي يتبناها، هو الغضب ضد الإرهاب”.
وأردف رئيس البرلمان التركي: ” إن أراد المسلمون أن تنتهي الهجمات الإرهابية التي تستهدفهم وتستهدف دينهم، عليهم أن يجتمعوا دون شروط وأن يتحركوا سوية، وإلا فإن المشهد مع مرور كل يوم يصبح أكثر دموية وأكثر خطورة”.

الرئيس الفلسطيني يدين “العمل الإجرامي”

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الهجوم الإرهابي، واصفا أياه بـ”العمل الإجرامي والمروع والبشع”.
وطالب، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، “جميع دول العالم بالوقوف في وجه هذا الإرهاب الأسود، وعدم التساهل مع الجماعات العنصرية التي تحرض على العنف والكراهية وبخاصة ضد الأجانب”.
وتابع: “نؤكد إدانتنا واستنكارنا لكل أشكال الإرهاب الموجه ضد المدنيين الأبرياء أيا كان مصدره أو جنسيته”.

العراق يدين “الحادث الإرهابي الأليم” في نيوزيلندا

كما أدان العراق، الذي أعلن مؤخرا “النصر” على تنظيم الدولة الإسلامية، “الحادث الإرهابي الأليم”. وأشارت الخارجية العراقية في بيان إلى أنها “تدين هذه الجريمة أشد إدانة وتعلن وقوفها إلى جانب الشعب النيوزيلندي”.

وأكدت أن “هذا الحادث الذي طال المصلين يُثبِت أنَّ جميع دول العالم ليست في مأمن من الإرهاب، وليس أمام العالم إلا توحيد جهوده للقضاء عليه”.

ترامب يدين “المجزرة المروعة” بحق المسلمين في نيوزيلندا

ودان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “المجزرة المروعة”. وقال عبر “تويتر” “أبعث بأحر التعازي وأطيب التمنيات لشعب نيوزيلندا بعد المذبحة المروعة في المسجدين. مات 49 بريئا بلا أي معنى وأصيب كثيرون آخرون بجراح خطيرة. الولايات المتحدة تقف إلى جانب نيوزيلندا وتعرض عليها أي شيء يمكننا أن نفعله”.

وفي وقت سابق قالت سارة ساندرز المتحدثة الإعلامية باسم البيت الأبيض في بيان أن الولايات المتحدة تدين الهجوم بأشد العبارات.

وتابعت “تدين الولايات المتحدة بقوة هجوم كرايستشيرس. قلوبنا ودعاؤنا للضحايا وذويهم. ونحن نقف متضامنين مع نيوزيلندا شعبا وحكومة في مواجهة عمل آثم من أعمال الكراهية”.

البابا يعرب عن “حزنه” وتضامنه مع المسلمين

وأكد البابا فرنسيس “تضامنه الخالص” مع كل النيوزيلنديين والمسلمين منهم بشكل خاص.

وقال وزير خارجية الفاتكيان بيترو بارولين في برقية إن البابا “يشعر بحزن عميق لعلمه بالإصابات والخسارة في الأرواح الناجمة عن أعمال العنف العبثية”.

“التعاون الإسلامي” تدعو لتحقيق فوري في الهجوم الإرهابي على مسجدي نيوزيلندا

ودعت منظمة التعاون الإسلامي، السلطات النيوزيلندية إلى إجراء تحقيق فوري في الهجوم الإرهابي على المسجدين، وطالبت بتوفير الحماية للجالية الإسلامية.

وقال الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين، في بيان إنه “يدين بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الشنيع على المسلمين الأبرياء الذين كانوا يصلون في مسجدي نيوزيلندا”.

وأضاف “هذه الجريمة الوحشية قد صدمت مشاعر جميع المسلمين في جميع أنحاء العالم وألحقت الأذى بها”.

وأشار إلى أن هذه الجريمة بمثابة تحذير إضافي بشأن الأخطار الواضحة المتمثلة في الكراهية والتعصب والإسلاموفوبيا.

أمير الكويت يرفض الاعتداء الإجرامي

وأعرب امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، عن رفض بلاده وإدانتها واستنكارها الشديد للإعتداء الإرهابي والوحشي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا.

جاء ذلك في برقية بعث بها الصباح إلى حاكم عام نيوزيلندا، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

وأكد موقف الكويت الرافض لهذا العمل الإجرامي والذي أودى بحياة الأبرياء الآمنين والتعدي على حرمة دور العبادة والذي يتنافى مع كافة الشرائع والأعراف والقيم الإنسانية.

وعزى الصباح نيوزيلندا وأسر الضحايا، سائلا المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.

عُمان تدين المجزرة

وأدانت سلطنة عمان الحادث الإرهابي العنيف.
وقالت الخارجية العمانية، في بيان إنها تؤكد “موقفها الثابت الرافض لكافة أشكال العنف والإرهاب والكراهية والعنصرية بحق الناس الأبرياء في كل زمان ومكان”.

القاهرة: عمل خسيس

قالت القاهرة، الجمعة، إن استهداف مسجدي نيوزيلندا، عمل إرهابي خسيس يتنافى مع المبادئ الإنسانية.

وأوضحت الخارجية المصرية في بيان أنها تدين “بأشد العبارات” الهجومين الإرهابيين على مسجديّ نيوزيلندا.

وأكد البيان “وقوف مصر بجانب نيوزيلندا وكافة أسر الضحايا”.

وأشار إلى أن “هذا العمل الإرهابي الخسيس يتنافى مع كل مبادئ الإنسانية ويمثل تذكيراً جديداً بضرورة تواصُل وتكثيف الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، ومواجهة كل أشكال العنف والتطرف”.

ميركل: نقف جنبا إلى جنب ضد هذا النوع من الإرهاب

وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن حزنها العميق للضحايا الذين سقطوا بسبب العنصرية والكراهية في نيوزيلندا، ورفضها لهذا النوع من الإرهاب.
وكتب المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان سيبرت، على حسابه في تويتر، نقلا عن ميركل: ” أشعر بحزن عميق من أجل الضحايا الذين سقطوا بسبب العنصرية والكراهية. نقف جنبا إلى جنب ضد هذا النوع من الإرهاب”.
أما وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أكد وقوفه مع ضحايا الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا.
وقال ماس: “الهجوم الإرهابي الوحشي استهدف المسلمين وهم يصلون في المسجد. إنّ كان الإنسان يُقتل لدينه واعتقاده، إذا هذا الهجوم يستهدفنا جميعاً، نحن نقف مع الذين فقدوا حياتهم. كوني قوية
نيوزيلندا”.

الاتحاد الأوروبي يعزي في ضحايا الهجومين

وقدم الاتحاد الأوروبي التعازي في ضحايا الهجومين الإرهابيين.
جاء ذلك في بيان لممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، فيديريكا موغريني.
وقالت موغريني “نقدم التعازي في الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في الهجومين الإرهابيين بنيوزيلندا. الهجمات التي تستهدف دور العبادة تعتبر استهدافا لنا”.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي في تضامن تام مع نيوزيلندا، معربة عن استعدادها لتعزيز التعاون معها في جميع المجالات بما فيها مكافحة الإرهاب.
وتابعت “مثل هذه الهجمات تزيد عزمنا إلى جانب المجتمع الدولي بأسره، في مكافحة الإرهاب والتطرف والكراهية التي هي مشاكل عالمية”.
بدوره قال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، إن “الهجوم الغادر في كرايستشيرش لن يستطيع في أي وقت من النيل من الموقف المتسامح والمعتدل لنيوزليندا”.
رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تيجاني قال في تعليق له حول الهجوم “المشاهد الواردة من الهجومين الإرهابيين بنيوزيلندا تجعل الإنسان عاجزا عن الكلام. الكراهية العنصرية والجنون استهدفا المسلمين الذين يؤدون عبادتهم بالمسجد”.

الملكة إليزابيث تعرب عن حزنها

وأعلنت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن “حزنها العميق جراء الأحداث المروعة” في أعقاب مقتل 49 شخصا في اطلاق نار استهدف مسجدين بمدينة كرايستشيرش، جنوبي نيوزيلندا.

وقالت الملكة في بيان: “يعرب الأمير فيليب (زوج الملكة) وأنا عن تعازينا لعائلات وأصدقاء الضحايا الذين فقدوا أرواحهم”.

وأضافت: “أشيد أيضا بأجهزة الطوارئ والمتطوعين الذين يقدمون الدعم للمصابين”.

وقالت الملكة: “في هذا الوقت العصيب، قلوبنا ودعاءنا مع جميع النيوزيلنديين”.

الأردن يدين بشدة “المذبحة الإرهابية”

وأدان الأردن “المذبحة الإرهابيّة”. واستنكرت الحكومة في بيان “المذبحة الإرهابيّة”، وأكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات “موقف الأردن الرافض للإرهاب والاعتداء على الآمنين ودور العبادة، والاستهداف الغاشم والمتكرر للأبرياء الذي يعد من أبشع صور الإرهاب”.

واضافت غنيمات وهي أيضا الناطقة الرسمية باسم الحكومة أن “الحوادث الإرهابية البشعة تتطلب العمل وفق منهج تشاركي دولي تتضافر من خلاله الجهود الرامية لمحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، أمنياً وفكرياً”.

ودانت وزارة الخارجية في بيان “بأشد العبارات الهجوم الإرهابي”، مضيفة أنه “تم التأكد من استشهاد مواطن أردني وإصابة خمسة أردنيين” في الحادث.

من جانبه، دان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في تغريدة عبر موقع تويتر “المذبحة البشعة التي استهدفت مصلين يؤدون عباداتهم آمنين في مسجدين بنيوزيلندا”.

واضاف “هي جريمة إرهابية صادمة ومؤلمة توحدنا للاستمرار في محاربة التطرف والكراهية والإرهاب الذي لا دين له”.

شيخ الازهر يحذر من انتشار “الاسلاموفوبيا”

وندد شيخ الأزهر أحمد الطيب الجمعة بالاعتداءين، محذرا من أنهما مؤشر على “النتائج الوخيمة” التي قد تترتب على “انتشار ظاهرة الاسلاموفوبيا”.

وقال الإمام الطيب في بيان نشر على الموقع الرسمي للأزهر إن هذا “الهجوم الإرهابي المروع (..) يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا، حتى تلك التي كانت تعرف بالتعايش الراسخ بين سكانها”.

وشدد شيخ الأزهر، بحسب البيان، على أن “ذلك الهجوم الإجرامي، الذي انتهك حرمة بيوت الله وسفك الدماء المعصومة، يجب أن يكون جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة”.

ودعا الى “بذل مزيد من الجهود لدعم قيم التعايش والتسامح والاندماج الإيجابي بين أبناء المجتمع الواحد، بغض النظر عن أديانهم وثقافاتهم.

وكان شيخ الأزهر التقى بابا الفاتيكان فرنسيس في شباط/فبراير في الامارات ووقعا معا وثيقة “الاخوة الانسانية من أجل السلام العالمي.

كما نددت وزارة الخارجية المصرية “بأشد العبارات” بالاعتداءين واعتبرت في بيان أن “هذا العمل الإرهابي الخسيس يتنافى مع كل مبادئ الإنسانية ويمثل تذكيراً جديداً بضرورة تواصُل وتكثيف الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب البغيض الذي لا دين له، ومواجهة كل أشكال العنف والتطرُف”.

الإمارات تدين

وأدانت الإمارات الهجوم. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات عن “تضامنها الكامل مع دولة نيوزيلندا في مواجهة التطرف والإرهاب ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”. وجددت الوزارة في بيان “موقف الإمارات الثابت والرافض للإرهاب بكافة أشكاله”.

لبنان: يد التطرف امتدت لمكان آمن بأبشع الأعمال

ودانت وزارة الخارجية اللبنانية الجريمة الإرهابية التي نفذها أسترالي متطرف على مسجدين في نيوزيلندا.
وقال الوزارة في بيان إنها “تدين الجريمة الارهابية البشعة التي حصلت في مسجد اعتقد المصلون فيه أنه آمن وملاذ للصلاة والتسامح، فإذ بيد التطرف تمتد إليه بأبشع الأعمال”.
وأكد البيان أن “وزير الخارجية جبران باسيل كان قد حذر سابقا من تصاعد اليمين المتطرف في المجتمعات الغربية، كما يحذر اليوم من تصاعد يسار متطرف كردة فعل عليه مما يضع المجتمعات في خطر كبير ومواجهة مباشرة لن تؤدي إلا إلى جر الويلات والحروب”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية