تعقيبا على مقال فاطمة البدري: الإعلام العربي يبيض الارهاب

حجم الخط
0

من اﻻسباب الرئيسية التي تؤدي بالكثير من الشباب اﻻوروبي المنحدر من جذور إسلامية إلى اللحاق بهجرة التقتيل والموت باسم «الله أكبر» والراية السوداء والتي لم يتعرض لها هذا المقال القيم هو اﻻغتراب اﻻجتماعي والشعور باﻹقصاء اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا في عدة مجتمعات أوروبية من فرنسا، أنجلترا، بلجيكا، ألمانيا إلى هولندا و البلاد اﻹسكندينافية.
فهؤﻻء الشباب والشابات من جنسيات أوروبية مختلفة يرمون بأنفسهم في هاوية اﻻرهاب هاربين من الشعور بالخيبة والتمييز العنصري والبطالة بدعوى اﻻنخراط في مغامرات شيقة مليئة باﻷحلام الزائفة التي يقوم «المجندون اﻻسلاميون» بتجميلها لهم في أحيائهم المحرومة.
وبالتالي هروبهم من حياة حرمان وبطالة وعزلة إجتماعية إلى بؤرة اﻻرهاب الدموية ومنها إلى العدم. وليس من الغريب أن تكون نفس اﻷسباب اﻹقتصادية واﻹجتماعية وخاصة البطالة والفقر هي التي تسوق الكثير من الشباب التونسي الناقم على السياسة والسياسيين اﻻنتهازيين بعد الثورة إلى اﻹنخراط في ثنايا العمل اﻹرهابي الدموي الحقير. إذن فينبغي على كل الفاعلين السياسيين واﻹعلاميين واﻹقتصاديين الديمقراطيين أن يعملوا مع صناع القرار على إنجاز ما جاء في الدستور التونسي الجديد بخصوص القضاء على البطالة وتوفير الشغل للشباب أوﻻ ومساعدته على اﻻندماج في الحياة اﻹقتصادية بطريقة جدية وباستمرار حتى ﻻ يلجأ إلى اﻻرهاب.
عادل غرس الله

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية