أزمة بين أمل حجازي والشاب خالد في حفل جمعهما بالمغرب
المغنية اللبنانية تري ان البعض يحاول إثارة أزمة بلا لازمة:أزمة بين أمل حجازي والشاب خالد في حفل جمعهما بالمغربالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: ترددت شائعات عن وقوع أزمة بين المطربة اللبنانية أمل حجازي وبين المطرب الجزائري الشاب خالد بسبب مطالبة أمل حجازي لعمل دويتو غنائي لها معه مثلما فعل مع المطربة ديانا حداد، لكن الشاب خالد أبدي تحفظه علي المشروع ولم يعط جوابا بمعني أنه لم يدرس الموقف بعد، وهو ما اعتبره البعض إهانة لمكانة أمل حجازي.علقت الفنانة أمل حجازي قائلة: بعض الأقلام تحاول الاصطياد بالماء العكر وتحدث خلافات بيني وبين الشاب خالد، وإقامة أزمة بدون لازمة علي أنه لم يهتم بموضوع عمل دويتو بيني وبينه وهذا الكلام بلا دليل.وقالت أمل حجازي: ما حدث في هذا الموضوع، انني جمعني حفل غنائي في المغرب، وأقيم لنا مؤتمر صحافي قبل الحفل كما هي العادة في تلك الحفلات الكبيرة والمهمة، وخلال المؤتمر سألني أحد الصحافيين: قدمت دويتو ناجحا مع المطرب الجزائري الشاب فوديل ألا تفكرين في دويتو يجمعك بالشاب خالد؟وكان لابد أن تكون إجابتي دبلوماسية لمثل تلك الأسئلة التي تطرح في هذه المناسبات. أضافت: فأجبت علي السؤال، ليه لأ، وسألوني هل خططت لمثل هذا المشروع، قلت لا، ما يجمعني بالشاب خالد الحفل الحالي بالمغرب.ذكرت أمل حجازي انه ليس من الضروري أن يكون مشروع الدويتو مع فنان عالمي، لأنه حالة خاصة غير متشابهة مع الأغنية المنفردة، وعندما أجدها فانني أقبل عليها فورا.وعن أسباب عدم تعليق الشاب خالد علي موضوع الدويتو قالت امل: أنني لم أطلب من الشاب خالد تقديم دويتو معه، وهو لم يعرض عليَّ الأمر، انها فكرة المؤتمر الصحافي ولم تكن فكرتي أو فكرته، فلماذا نطالبه بهذا المشروع؟أضافت: انني أفضل تقديم دويتو مع أحد المطربين اللبنانيين، وإذا كان مع أحد غير لبناني فأرشح الشاب فوديل مرة أخري معي لأننا حققنا نجاحا كبيرا علي مستوي العالم العربي، وأراه من أهم تجارب الدويتوهات التي ظهرت علي الساحة، لكن للأسف البعض يسعي لإثارة أزمة حول هذا الموضوع بشكل غريب فعلا، وأخلاقي وأخلاق الشاب خالد أكبر من ذلك، ولن ندخل في مشاكل بسبب تلك الأقاويل. لكنك لم ترفضي إقامة دويتو معه، وترد أمل حجازي قائلة: كما قلت أفضل الشاب فوديل مع احترامي الشديد للشاب خالد الذي أعجبتني شخصيته المرحة وأخلاقه الرفيعة، وهو فنان له قيمته علي الساحة العربية والعالمية، وأتمني ألا يحاول البعض البحث عن أساليب الإثارة الساذجة لأنهم يسعون إلي تشويه صورة الفنان باي طريقة، صحيح هذه ضريبة النجاح وعلي الفنان أن يدفعها، وهؤلاء أشخاص يعانون من أمراض نفسية، وإذا نجح أيهم في التصالح مع ذاته فهو لن يفعل التصرفات الرخيصة أبدا.حول رأيها في اتجاه المطربين والمطربات للعالمية قالت: أي خطوة حقيقية في هذا الاتجاه أعتبرها تدعيما للأغنية العربية، مثلما فعل الشاب خالد والشاب فوديل والشاب مامي ورشيد طه، هؤلاء نجحوا في إثبات ذاتهم من خلال تراثهم الموسيقي، وعلي أي مطرب أن يكرر التجربة بشرط أن يقدم تراثه وليس تراث الغرب.2