نجاة مجموعة من النشطاء من الموت بعد قصف سيارة كانوا يستقلونها وسط قطاع غزة

حجم الخط
0

سقوط سبعة شهداء وإصابة 55 موطناً في شهر فبراير الماضيغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: نجا نشطاء من قطاع غزة من الموت بعد قصف طائرة إسرائيلية بدون طيار سيارة كانوا يستقلونها وسط قطاع غزة بعد نزولهم منها بوقت وجيز، فيما بينت تقارير رصدت الاعتداءات الإسرائيلية أن شهر شباط (فبراير) الماضي شهد سقوط سبعة شهداء و55 جريحا.

وقالت مصادر فلسطينية ان صاروخاً أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية ‘بدون طيار’ دمر سيارة خلال توقفها في أحد شوارع مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وذكرت المصادر أن ركاب السيارة وهي رباعية الدفع كانوا قد غادروها قبل وقت قصير من عملية قصفها، ولم تسفر العملية عن وقوع إصابات في صفوف أي من السكان.

وكانت طائرة إسرائيلية أطلقت قبل أيام صاروخاً على سيارة أخرى في مدينة رفح ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

وشهدت مناطق الحدود توتراً خلال الأسبوعين الماضيين، حيث شنت قوات الاحتلال سلسلة غارات وهجمات على القطاع أسفرت عن وقوع شهداء وجرحى، فيما تمكنت فصائل مسلحة من إطلاق قذائف صاروخية على منطقة النقب الغربي المحاذية لحدود غزة.

وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ في غزة ان شهر شباط (فبراير) المنصرم سقط خلاله سبعة شهداء واصيب 46 آخرون بينهم أطفال في سلسلة الاعتداءات التي قامت بها قوات الاحتلال ضد غزة.

ولفت إلى أن قوات الطيران الحربي الإسرائيلي شن أكثر من 15 غارة على أهداف أرضية، كان أبرزها استهداف مخزن أدوية.

وفي تقرير أسبوعي آخر أصدره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، التابع للأمم المتحدة قال ان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا في قطاع غزة، وأصيب ما يقارب 55 آخرون في أنحاء مختلفة من الأرض الفلسطينية خلال الأسبوع الماضي.

وبين التقرير أن المستوطنين صعدوا خلال الأسبوع المنصرم من أعمال العنف في الضفة الغربية، وأن سلطات الاحتلال هدمت عشرات المباني السكنية وحظائر الماشية في الضفة الغربية، إلى جانب تدميرها لمئات أشجار الزيتون.

وتطرق التقرير إلى عمليات هدم السلطات الإسرائيلية لمباني السكان الفلسطينيين في القدس، والمناطق ‘ج’ في الضفة الغربية، وقالت ان الأمر أدى إلى تهجير 174 شخصا، وهو ما يعتبر ارتفاعاً حاداً مقارنة بالأرقام المماثلة في عام 2010. وأكد التقرير أن السلطات الإسرائيلية تستمر في فرض القيود على الوصول إلى مناطق صيد الأسماك التي تبعد عن شواطئ قطاع غزة لمسافة تزيد عن ثلاثة أميال بحرية.

وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية أغلقت الحزام الناقل في معبر المنطار ‘كارني’، المستخدم لنقل حبوب القمح والحصى وأعلاف الماشية بصورة دائمة، لتحويل عملية نقل هذه إلى معبر كرم أبو سالم. إلى ذلك، نفذت قوات الاحتلال ليل الخميس وفجر الجمعة توغلاً برياً في منطقة حدودية تقع إلى الشرق من جنوب القطاع.

وبحسب شهود عيان فقد أكدوا أن تلك القوات توغلت مصحوبة بجرافات ودبابات، في منطقة حدودية تقع إلى الشرق من مدينة رفح، وشرعت بتجريف أراض زراعية وسط إطلاق نار متقطع، دون أن يبلغ عن إصابات في صفوف المواطنين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية