الصين تطالب الامم المتحدة بدعم جهود السودان والاتحاد الافريقي في درافور

حجم الخط
0

الصين تطالب الامم المتحدة بدعم جهود السودان والاتحاد الافريقي في درافور

الصين تطالب الامم المتحدة بدعم جهود السودان والاتحاد الافريقي في درافور الخرطوم ـ القدس العربي : تلقي الرئيس السوداني عمر البشير رسالة من نظيره الصيني هو جينتاو، تتعلق بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والقضايا المشتركة بين البلدين وقضية دارفور وسلم الرسالة تشاي جي زان المبعوث الخاص للرئيس الصيني للسودان الذي زار دارفور علي راس وفد رفيع. من جانبه بحث وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية علي احمد كرتي، مع المبعوث الصيني سير الجهود السياسية التي تقودها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي بشأن معالجة الوضع في دارفور وموقف تنفيذ حزم الدعم الاممي لبعثة الاتحاد الافريقي، كما بحث الجانبان خلال اللقاء الذي تم امس بوزارة الخارجية العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين وسبل دعمها وتفعيلها، بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير علي الصادق ان كرتي قدم شرحا للمبعوث الصيني حول مشكلة دارفور والحلول المطروحة ابتداءً من صدور القرار (1706) الذي رفضه السودان وتم تبديله بخطة الامين العام للامم المتحدة السابق حول دعم قوات الاتحاد الافريقي، والتي وافق عليها السودان مع بعض التحفظات في جوانب غير رئيسية، مرورا باجتماع اديس ابابا التشاوري وقمة ابوجا لمجلس السلم والامن الافريقي، وانتهاءً بالبيان الصادر عن مجلس الامن. وطبقا للصادق، فإن الوزير اوضح للمبعوث ان السودان حريص علي حل مشكلة دارفور وفق مقررات اديس ابابا، وما نصت عليه بضرورة تفعيل الحل السياسي وقمة ابوجا التي أمنت علي الطبيعة الافريقية لمهمة حفظ السلام في دارفور، مع تقديم الدعم المادي والفني من الامم المتحدة، مشيرا الي ان التصريحات التي تصدر عن بعض الدول الكبري تمثل رسالة خاطئة ذات اثر سالب في اتجاهين: الاول ارباك المتفاوضين من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والحكومة السودانية الذين يعملون علي تنفيذ ما اتفقت عليه الأطراف، والثاني اعطاء الحركات المسلحة بدارفور احساسا خاطئا مرده ان المجتمع الدولي يحارب الحكومة انابة عنها، وبالتالي لن ترغب في مواصلة العملية السياسية. وشرح الوزير للمبعوث الصيني التسهيلات التي تقدمها الحكومة للامم المتحدة وللمنظمات غير الحكومية لمساعدتها في نقل المواد الأساسية للمتضررين في دارفور، مشيرا في هذا الصدد الي اتفاقية المسار السريع، والبيان الذي وقع اخيرا بين السودان والامم المتحدة.من جانبه، قال المبعوث الصيني انه زار دارفور وتفقد ثلاثة معسكرات للنازحين وعدداً من المدارس والمستشفيات، موضحا ان الانطباع الذي خرج به من هذه الزيارة هو أن الاوضاع في دارفور مستقرة، وان ما بذلته الحكومة السودانية من جهود لمصلحة المتأثرين في دارفور قد اتي ثماره، معتبرا ان الحل الامثل لمشكلة دارفور يتمثل في تسريع العملية السلمية وتحسين الاوضاع الانسانية. ودعا المسؤول الصيني، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والدول الغربية والمجتمع الدولي عامة إلي دعم ومساندة جهود الخرطوم في إحلال السلام والأمن والاستقرار بدارفور بدلاً من التلويح بالعقوبات واستخدام الضغوط علي السودان لإرغامه علي قبول دخول القوات الأممية إلي الإقليم.وعبر عن دهشته لحقائق الأوضاع بأرض الواقع بدارفور، مؤكدا انها تختلف تماماً عما يروج له الإعلام الغربي الذي يهوِّل من المشكلة ويصورها بالكارثة الإنسانية، ونبه الإعلام الغربي الي مغبة التمادي في تهويل الامور وتصويرها بصورة تخلق صورة ذهنية غير حقيقية وتضلل الرأي العام العالمي، واضاف ينبغي علي الامم المتحدة والمجتمع الدولي دعم الحكومة والاتحاد الافريقي اللذين اثبتا نجاح خطتهما الأمنية والإنسانية في حل مشكلة الاقليم وتحقيق الاستقرار .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية