نورا الفواري
الرباط – «القدس العربي»: منعت السلطات الأمنية اللبنانية، صحافية مغربية ترتبط بعلاقات تطبيعية مع الكيان الصهيوني، من دخول أراضيها عبر مطار رفيق الحريري ببيروت، بعد اكتشاف أن جواز سفرها يحمل تأشيرة دخول لفلسطين المحتلة.
وقالت نورا الفواري الصحافية المثيرة للجدل بسبب سلوكياتها الشخصية وعلاقتها مع إسرائيليين على صفحتها في «الفيسبوك» السبت «منعت من دخول الأراضي اللبنانية بسبب زيارة سابقة إلى إسرائيل، قضيت الليلة في غرفة باردة» واضافت أنه تم ترحيلها «بعد ساعات طويلة من الانتظار والتحقيق صوب إسطنبول». واضاف أنها ستقضي ليلة كاملة في اسطنبول، إلى حين موعد رحلة الطائرة نحو مطار الدار البيضاء بعد ان كانت «محتجزة تماماً مع المزورين والحاركين، والذين انتهت مدة إقاماتهم، من كل بلدان العالم».
وكانت الفواري الصحافية في جريدة «الصباح»، ضمن الوفد الإعلامي العربي الذي زار إسرائيل في شباط/ فبراير 2018 مما عرضها لهجوم عنيف من زملائها، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي وردت على هذا الهجوم بنشر صور مع مسؤولين إسرائيليين وفي بارات تل ابيب وقالت «انتمائي هو للإنسانية أولاً.. التهم الجاهزة لا تعنيني بقدر ما يعنيني الاكتشاف والتعرف على الآخر، الذي أعيش معه داخل قرية كونية صغيرة انتفت معها كل الحدود» وان «إسرائيل دولة قوية وسط «وطن» عربي منقسم ومشتت ومتخلف.. إنها أول الحقائق التي يجب الاعتراف بها.. زمن الشعارات الرنانة ودغدغة المشاعر ولى وانتهى… والتاريخ يكتبه المنتصرون».