و… تصمت الحركات
جميل مفرِّحو… تصمت الحركاتمراياكِ المموَّجة الطقوستدور حولي…،تستدير علي مناماتيفتكسر بردَ ذاكرتي بجمركِواحتراقاتي بثلجكِ..طيفكِ يكنس النسيان من ليلي وهمسك يستعير فمي ونبضي واعتراكي فيك..يسرقني اقترابُكِ من فصوليثم لا يبقي سوي اسمي…،عارياً مما تدلُّ عليهأربعة الفتي المفتون..في رئة العبارةِ كنتِ تنتظرين خوفي…أن يمسّ القلبَ جوعٌ قادمٌ…..، …، والآنَكلَّ عشيَّة تتسللين علي ضجيجكِفي دمي ..تتعنقدين وتُزهرين بداخليفتفوح منك شقاوةُ العشق الذي أشتمُّ رائحتي البريئة في مخالبه…،فآملُ لو تصير ظهيرتي غمداً لمرَّات المساء وللتكسُّر..يا قصائدها…،إذا ما زلتِ تغتسلين في جوفيفهزِّيني …، أساقطْ ذكرياتي من قنانيك المضيئة داخلي…،فأكون.. كوني…،يا قصائدها… …، وتخبو في عروقينوتة اللحظات والحركات..تُسقطني رياحكِ…،كُلّما روَّضتُ فيها القربَجرَّتني إلي الغيبات…، لفَّتني بأعطاف الغبار،أدسُّ فيه فمي ونبضي وارتباك تساؤلي.شاعر من اليمنQSH0