الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم
“القدس العربي”:
عاد معارض قطري استخدمته السعودية في الهجوم على الدوحة، قبل يومين، إلى بلاده طوعا هو وأسرته ومرافقوه، طالبا العفو والصفح من دولة قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومن الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم يعيش في السعودية منذ فرض الحصار على قطر في يونيو/ حزيران 2017، ووصفته وسائل الإعلام السعودية والإماراتية بأنه “معارض قطري” و”شيخ قبائل آل مرة”. واستخدمته الرياض وأبو ظبي في هجومهما على قطر منذ بدء الحصار عليها، وحاولتا إظهار بأن للدوحة معارضين في الخارج على غرار المعارضين السعوديين والإماراتيين الذين ينتشرون في دول مختلفة.
وأكد الشيخ طالب في تسجيل فيديو أنه عاد هو أسرته ومرافقيه لطلب الصفح والعفو من دولة قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومن الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني.
وبدا لافتا أن الشيخ طالب تمنى إصلاح ذات البين بين السعودية قطر وأن تعود الأمور إلى نصابها بين البلدين الشقيقين، وتمنى تدخل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. وقال إنه جاء لهذا الغرض، مما اثار تساؤلات إذا ما جاءت عودته بضوء من أخضر من الرياض، التي ربما سمحت له بالعودة لقطر.
وكان جدل أثير حول جنسيته على اعتبار أن قبيلة “مرة” تتوزع بين البلدين.
وتفاعل ناشطون مع الفيديو المنشور، ونشروا تغريدات على موقع تويتر.
لقد أخطأ طالب بن شريم بحق دولة #قطر بصفته الشخصية، فهو لا يمثل قبيلة آل مرة في قطر، ولا يمثل حتى كل آل مرة بالسعودية.
مواقف آل مرة منذ اللحظة الأولى هي الالتفاف حول أميرهم تميم بن حمد بقمة الأزمة.
اعتذاره الآن أيضا يمثل شخصه وزوجته وعياله، ولا يمثلنا فنحن لم نخطئ وأميرنا تميم فقط pic.twitter.com/3NEbKB59B5— عبدالله بن حمد العذبة (@A_AlAthbah) March 29, 2019
الشيخ طالب بن شريم بن لاهوم يعود إلى #الدوحة طالباً العفو والصفح من أميرها بعدما قدمته كل من #الرياض وأبوظبي معارض لدولة #قطر #عودة_طالب_بن_شريم pic.twitter.com/5acdvucyM0
— عاجل السعودية (@3ajel_ksa) March 28, 2019
كرت القبائل هو أحد الكروت التي عول عليها #مكتب_الدرباوية في الأزمة الخليجية و هاهو ينقلب مرة أخرى ضد من استخدمه ..
اعتذار #طالب_بن_شريم وعودته احتراق لكرت فتنة قبلية كان يحشد لها سرا وعلانية ..
والخلاصة لم تستفد بلادي السعودية من هذه الأزمة شيء بل سجلت خسائر فادحة بكل الأصعدة https://t.co/cvd7Y3PLaJ
— عمر بن عبدالعزيز Omar Abdulaziz (@oamaz7) March 29, 2019