خبراء: افريقيا بحاجة لشبكات اقليمية لمكافحة اسوأ نتائج الاحتباس الحراري

حجم الخط
0

خبراء: افريقيا بحاجة لشبكات اقليمية لمكافحة اسوأ نتائج الاحتباس الحراري

خبراء: افريقيا بحاجة لشبكات اقليمية لمكافحة اسوأ نتائج الاحتباس الحراري نيروبي ـ من دانييل واليس:قال خبراء في المناخ امس الاول انه يتعين علي افريقيا انشاء شبكات اقليمية للتوقعات المناخية للتنبؤ بأسوأ آثار ظاهرة الاحتباس الحراري وتجنبها. وستعاني أكثر قارات العالم فقرا من المزيد من موجات الجفاف والفيضانات والاوبئة وانقراض كائنات حية بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري التي تتسبب فيها انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون الناتجة عن احتراق الوقود الاحفوري. ويقول الخبراء ان افريقيا بها أقل نسبة انبعاثات، غير انها الاقل استعدادا لمواجهة الاثار الناجمة عنها. ولكنها قد تقلل من ضرر أسوأ الاثار الناجمة عن الظاهرة من خلال التعاون الاقليمي. وقال الخبير النيجيري انتوني نيونج كبير منسقي القسم الخاص بافريقيا في أحدث تقرير أعدته الهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ التابعة للامم المتحدة والذي صدر في بلجيكا يوم الجمعة ان الحكومات الافريقية لا تبذل جهودا كافية . وأضاف في مؤتمر صحافي ان من الافضل مواجهة المشكلة بدلا من التعامل مع نتائجها. وقال ان هذه التهديدات لا تتوقف عند الحدود بين الدول ولن نتوقف عن الصراخ بهذا الشأن حتي تهتم الحكومات بالامر وتضعه علي جدول اعمالها.. يتعين أن نعمل علي المستوي الاقليمي وننظر فيما سيؤثر علينا جميعا .وكان تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الذي أعده 2500 عالم أقوي تحذير بشأن نتائج التغير المناخي في افريقيا. وتشير التقديرات الحالية الي ان ما يصل الي 1.8مليار افريقي سيواجهون نقصا في المياه بحلول عام 2080وقد تنخفض المحاصيل الزراعية بما يصل الي 90 في المئة بنهاية القرن الحالي وتنتشر أمراض خطيرة مثل الملاريا في المناطق المرتفعة الآمنة حاليا. وسيواجه الملايين من سكان القارة مخاطر زحف مياه البحر علي اليابسة في المناطق الساحلية وسيهدد الخطر أكثر من ربع الكائنات الحية. وقال خبراء الامم المتحدة ان ندرة المعلومات التاريخية بشأن القارة بالاضافة لضعف مستوي مراكز الارصاد تزيد من صعوبة المشكلة. وقال أندرو جيتيكو وهو أحد كبار مؤلفي القسم المتعلق بافريقيا في التقرير الدولي ان تجربة كينيا مع أمراض مثل حمي الوادي المتصدع التي أودت بحياة أكثر من مئة شخص في وقت سابق من العام الجاري أظهرت مدي امكان استفادة القارة من تطوير معلومات الارصاد الجوية. وعمل جيتيكو في وحدة كينية حكومية تبحث التأثيرات المناخية علي الصحة العامة. وكشفت الوحدة انه حين يتمكن خبراء الارصاد من اصدار تحذيرات مبكرة بشأن مخاطر محتملة فانه يتم احتواؤها بكلفة زهيدة في أغلب الاحيان. وقال جيتيكو ان تكلفة الوقاية من الملاريا تبلغ نحو 2.50 دولار للفرد اذا ما اتخذت التدابير اللازمة قبل تفشي الوباء. ولكنها تقفز الي 30 دولارا في حالة عدم اتخاذ اجراء ونقل المريض للعلاج في المستشفي. وأضاف أن كينيا خسرت نحو خمسة ملايين دولار لانها لم توزع لقاحات لمكافحة تفشي حمي الوادي المتصدع الذي استمر عشرة أسابيع في الوقت المناسب. وقال في مؤتمر صحفي هذه هي الفائدة الاقتصادية لاستخدام معلومات توقعات الارصاد في الوقت المناسب . وتابع حاليا نحن نتعرف علي هذه المؤشرات متأخرا جدا ولا يكون لدينا وقت كاف للاستجابة… هناك أمل ولكن الامر يتطلب بعض التخطيط .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية