عمرو عبدالجليل يؤكد ان السينما في مصر ستتغير بعد الثورة

حجم الخط
0

‘صرخة نملة’ ينتهي بمشهد تنحي مباركالقاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: ضم المخرج سامح عبدالعزيز أول مشاهد من ثورة 25 يناير الى فيلم ‘صرخة نملة’ بطولة عمرو عبدالجليل، وجعل المخرج نهاية أحداث الفيلم بجزء من تنحي الرئيس السابق حسني مبارك والفرحة التي عمت بين الشباب في ميدان التحرير، والمشاهد التي أضافها المخرج عشر دقائق كاملة من الميدان تجمع مختلف الشباب وردود أفعالهم المتنوعة عقب تحقيق أولى مطالبهم بتنحي الرئيس ومحاسبة رؤوس الفساد.

الفيلم واجه اعتراضا من الرقابة على حوالي 20 مشهدا قبل ثورة يناير، وينوي المخرج سامح عبدالعزيز والمؤلف طارق عبدالجليل التوجه مرة أخرى للرقابة لعمل مناقشة مع أعضائها حول هذه المشاهد، بعد تغير الأوضاع والأحوال في مصر منذ قيام ثورة 25 يناير، ويأمل المؤلف والمخرج في الموافقة الرقابية على تلك المشاهد العشرين.

تدور أحداث الفيلم حول شاب يعود من العراق بعد قضائه عدة سنوات هناك ويظن المسؤولون في مصر انه إرهابي ويعاملونه بكل قسوة، ويحاول ان يوصل صوته الى العالم لأنه بريء.

نجم الفيلم عمرو عبدالجليل شارك شباب التحرير تظاهراتهم واستمع الى آرائهم جيدا، ووجه بضرورة أن يهتم بما استمع له في أفلامه، ولذا طالب بتغيير أجزاء من سيناريو الفيلم وإضافة مشاهد تعبر عن آراء الشباب.

في نفس الوقت يفكر عمرو عبدالجليل في فيلم آخر يتناول أحداث ثورة الشباب في مصر بشكل اجتماعي سياسي، يوضح كيف تجمع شباب 25 يناير وأفكارهم المختلفة التي اجتمعت على قلب رجل واحد، وهل طموحاتهم تتواصل بعد الثورة، أم تتوقف امام الثورة المضادة التي تحاك لها؟

عمرو عبدالجليل متحمس جدا ويرى أن السينما سوف تتقدم كثيرا خلال الفترة المقبلة لتغيير موضوعاتها، وليس شرطا ان تتناول كل الأفلام ثورة 25 يناير، بل هناك أعمال جادة ستظهر وتستعرض حياة المصريين الجديدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية