محامون ينشرون صوراً لمدنيين عراقيين عُذبوا حتي الموت علي يد القوات البريطانية
محامون ينشرون صوراً لمدنيين عراقيين عُذبوا حتي الموت علي يد القوات البريطانية لندن ـ يو بي آي: اعلن محامون بريطانيون امس انهم سيصدرون في السادس عشر من نيسان (ابريل) الجاري 148 صورة للجروح التي اصيب بها مدنيون عراقيون عُذبوا حتي الموت علي يد القوات البريطانية.وقال المحامون الذين يعملون لعائلات ضحايا التعذيب ان الصور تضم 46 صورة تظهر 93 جرحاً مختلفاً للشاب العراقي بهاء موسي الذي توفي اثناء احتجازه لدي القوات البريطانية في مدينة البصرة في ايلول (سبتمبر) 2003، و102 صورة اخري للجروح البليغة التي عاني منها خمسة مدنيين عراقيين آخرين، وللجروح التي لحقت بالاشخاص الاربعة الآخرين الذين احتُجزوا الي جانب موسي.وذكّر هؤلاء بأن محكمة عسكرية بريطانية كانت برأت في الثالث عشر من آذار (مارس) الماضي جميع الجنود والضباط البريطانيين الذين وُجهت ضدهم تهم مختلفة علي علاقة بحادث تعذيب المدنيين العراقيين، فيما ينتظر العريف دونالد باين الذي اعترف بأنه عامل المحتجزين العراقيين بطريقة غير انسانية، الحكم الذي ستصدره المحكمة العسكرية بحقه بعد جلسة استماع اليوم الجمعة.واشار المحامون البريطانيون الي ان ممثل النيابة العسكرية القاضي ماكينون وجد ان جروح بهاء موسي الثلاثة والتسعين تعرض لها علي يد عدد كثير من الجنود لم يوجه الادعاء العسكري البريطاني تهماً ضد اي منهم.وكانت محكمة عسكرية بريطانية برأت في آذار (مارس) الماضي جنديين بريطانيين من تهم اساءة معاملة مدنيين عراقيين في مدينة البصرة والتسبب في وفاة السجين العراقي بهاء موسي اثناء احتجازه لدي القوات البريطانية في ايلول (سبتمبر) 2003.وانكر الرائد مايكل بيبالز وضابط الصف مارك ديفيز تهم الاهمال في ممارسة واجباتهما في قضية انتهاك واساءة معاملة المعتقلين العراقيين وتم بموجبها توجيه تهم ضد سبعة جنود برأت المحكمة ساحة ستة منهم حتي الآن فيما أقر السابع بتهمة واحدة من التهم المنسوبة ضده وهي معاملة المعتقلين العراقيين معاملة غير انسانية.ويعتبر العريف دونالد باين الذي اعترف بالمعاملة غير الانسانية الجندي الوحيد الذي تمت ادانته في نهاية القضية التي استمعت اليها المحكمة العسكرية البريطانية علي مدي الاشهر الستة الماضية.لكن المحامي البريطاني فيل شاينر الذي يمثل المدنيين العراقيين ضحايا اساءة المعاملة انتقد الحكم، واعتبره صورة زائفة لانه لم يمنح الضحايا اي شيء وأثار تساؤلات اكثر مما اجاب.. وخاصة في ما يتعلق ببهاء موسي (26 عاماً) والذي كان بين المحتجزين ثم توفي فيما بعد وتبين لاحقاً ان جسده يحتوي علي 93 جرحاً مختلفاً .