بغداد ـ «القدس العربي»: أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، المنضوي في تحالف «البناء»، همام حمودي، أمس الثلاثاء، ان القرار الأمريكي بإدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب جاء «لإرضاء الصهاينة».
ونشر البيت الأبيض، أول أمس أوضح فيه تفاصيل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بشأن تصنيف الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة «الإرهاب»، مبينا أن « إيران «تصرف نحو مليار دولار سنويا لدعم الإرهاب في العالم، وتصنيف الحرس الثوري الإسلامي كمنظمة إرهابية أجنبية، يأتي لمواجهة حملة الإرهاب العالمية التي تشنها إيران».
وقال حمودي في كلمته خلال حفل تأبين محمد باقر الصدر، إن «قرار ترامب بإدراج الحرس الثوري بلائحة الإرهاب هو حماقة لا تختلف عن قراراته حول القدس والجولان»، مبينا أن «ترامب إتخذ قراره في محاولة لترضية الكيان الصهيوني، وإشعال الحرائق في المنطقة».
وأشار إلى أن «الحرس الثوري كانوا مستشارين لمجاهدينا في الحشد الشعبي، وهم أقوى جهة واجهت الإرهاب وأسهمت في دحره»، داعيا الأمة «إلى الحفاظ على وحدتها وتلاحمها والتمسك بمرجعيتها العليا، وبذلك ستسقط قرارات ترامب وكل المؤامرات الصهيونية».
واعتبر أن «ثورة الجمهورية الإسلامية (معجزة) لأنها انتصرت دون الاعتماد على معسكر شرقي أو غربي، وإنما اعتمدت على الأصول العميقة للأمة، والمرجعية العليا».
كذاك، دعا القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وزير المالية السابق، هوشيار زيباري، العراق، إلى «التحرك بعناية»، عقب قيام الولايات المتحدة بإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن المنظمات الإرهابية.
وقال في «تغريدة» له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «يعد إدراج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، نقطة تحول في علاقات الولايات المتحدة وإيران، للمستقبل غير المنظور».
وأضاف أن «على العراق التحرك بعناية في مياه مجهولة وإظهار سياسة مستقلة قائمة على المصالح الوطنية العراقية».
أما محافظ نينوى الأسبق، والقيادي في تحالف «القرار»، أثيل النجيفي، فقد أعتبر الخطوة الأمريكية «قضية بين إيران والولايات المتحدة».
وكتب، في «تغريدة» على «تويتر»، إن «إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الاٍرهاب من عدمه قضية بين إيران والولايات المتحدة».
وأضاف: «ينبغي على القيادات العراقية ألا تحشر العراق في زاوية، هو في غنى عنها، وألا تجعل منه مصدا لكلا الطرفين في صراعهم».