تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: مصر تقوم من رمادها

حجم الخط
0

فلسطين هي المعيار
فلسطين هي المعيار، وهي القضية المركزية للأمة في لحظة التشوش الراهن.
في حين أن خاتمة مقالك، أستاذ عبد الحليم قنديل، توحي أنك تتجه فكرًا نحو «الشيفونية» المصرية، ناسخًا كل الأفكار التي طرحتها سابقًا فيما يخص القومية العربية وقضية العرب المركزية، وحدود الأمن القومي العربي. حيث أستبدلت «الشيفونية» المصرية بالقومية العربية، والشأن الداخلي المصري بقضية العرب المركزية، وسياسة أمن السلطة والنظام المصريين بحدود الأمن القومي العربية.
القراءة بين أسطر الأفكار التي تطرحها أستاذ قنديل تقول إن مرحلة التنظير إنتهت وبدأت مرحلة التطبيق على جثة النظرية القومية التي تآكلت أمام تغول الجيل الثاني من الدولة البوليسية الديكتاتورية التي سوف تكون أشد فتكًا وقتلا وسلبًا ونهبًا وظلمًا وعدوانًا من سابقاتها (نظام مبارك الجيل الأول)، وكل هذا سيكون تحت غطاء وشعار الأمن الوطني الذي سيكون بمثابة المارد الخارج من بين رماد الثورة التي اُشعلت النيران في فستان زفافها قبل أن تصل إلى سدرة المنتهى، بينما عُلّق الثائر على أعواد المشانق.
عبد الله الشتات

غياب العقل
مصر تختنق في رمادها وتتجرع خيبة أملها، (أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور).
د. عامر شطا أستاذ طب الأطفال

الغوص في الوحل
للاسف مصر اليوم،تتكون من شعبين الأول هو شعب السيسي المؤلف من الاعلاميين والمطبلين والنخب السياسية المعروفة والفلول والمخدوعين والقضاة المسيسين واصحاب رؤوس الاموال ، اما الشعب الثاني فهم جماعة الاخوان المسلمين ومن ناصرهم وغلابى الشعب المصري وهم كثر. الشرطة تقمع المتظاهرين وتقتلهم ،في مظاهرات الاخوان الميكروسكوبية، بحيث تخوف كل من تسول له نفسه التظاهر، وذلك لا يحدث حتى في اكثر دول العالم تخلفا وشوفينية.
المتظاهرون، على قلتهم ،يمثلون اشجع ما في مصر لانهم يغامرون في حياتهم امام بطش السلطة. ان ما يجري في مصر لا يوحي بالنهوض وانما بالغوص في بحار من الوحل مع الاسف الشديد.
د.علي المحاسنة – الاردن

تفاؤل لا أرضية له
حاولت أن أن أكون متريثا جدا في الحكم على استنتاجاتك وأنت المحلل والكاتب الذي تابعت مقالاته الاسبوعية في هذه الصحيفة باصرار بسبب جرأتك ومواجهتك لمبارك وما لاقيته من محنة شخصية جراء ذلك، يوم تم اختطافك . فلو كنت قد امتنعت عن اصدار مقالاتك اليوم لقبلنا منك ذلك واعتبرناه في حدود التقدير للرئيس الحالي الذي قطع الطريق على الاخوان .
لكن أن تتفاءل بمستقبل بلدك مستعرضا ما تراه يمجد السياسة الحالية وتتجاهل احداثا كخروج من حاربته طول الوقت، ولا أحد ينسى يوم أمسكت بالساعة في معصمك وبشرت بقرب سقوط النظام العسكري اشارة الى العد العكسي، بمظهر العائد الى الحكم وهو في قاعة المحكمة . فهناك ما يدعو للاستغراب.
محمد مكدر – المغرب

قراء مثقفون
السيد قنديل تكفيك مقارنة بسيطة تقيمها بين تقييم القراء لمقالاتك السابقة و الحالية لتعرف و أنت تعرف أنك قد زغت عن الطريق التي عهدناك عليها فقراء مقالتك أناس مثقفون و يمتلكون عقولا واعية كنت تلامس أفكارهم و تطلعاتهم و تأخذ الكلمات من ألسنتهم سابقا.
توفيق – المغرب

تهمة لا أساس لها من الصحة
يساوي الكاتب وبإصرار مثير للشفقة بين جماعة الدولة الاسلامية فى العراق والشام (داعش ) وبين جماعة الاخوان المسلمين السلمية التي لم ترتكب اي فعل يعاقب عليه القانون ( بشهادة تقرير لجنة التحقيق البريطانية) والتي سُرب تقريرها اليوم.
كل ما أُلصق بها من تهم كان تهما باطلة وملفقة مثل تهمة محاولة اغتيال البكباشي عبد الناصر صاحب انقلاب 1952 وبالمناسبة اعتقد ان هذه التهمة بالذات هي ما تثير حفيظة السيد الكاتب وبقية الناصريين ضد جماعة الاخوان المسلمين.
سمير الاسكندراني

أموال مصر الضائعة
الكاتب متحمس للحكم الجديد نقيض ما كان موقفه من مبارك.
هذا حقك يا كاتب تحب من تحب وتكره من تكره.لكن حق القراء عليك ان تكون صادقا معهم بان تكتب تمدح وتنتقد وحتى الان لم نجد اي نقد منك للحكم الحالي في مصر. مثلا لم تتكلم عن عدم محاكمة مبارك وصحبه بالسرقة والنهب وتهريب اموال مصر واسترجاع الاموال منهم. وبالمناسبة ما دام الدوله عندها المستندات التي تدين اللصوص(كما ذكرت في مقالك) لماذا لا تقدمها للمحاكم
جاسم الحوطي

قرائن لا يمكن تجاهلها
نحبك ككاتب شريف ونلاحظ تغييرا في توجهك نحاول ان نحسن الظن فيه. معظم العرب ولن اتطرق لأخواني المصريين لا يرون ما ترى وهم الذين لهفت قلوبهم لعبدالناصر واحبوه حتى اكثر من المصريين ولكن لا يبادلون السيسي نفس المشاعر ولا يرونه الا استمرارا لمشروع مبارك واظن ان هناك كثيرا من القرائن التي تثبت هذا الرأي.
علاء يعقوب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية