الذي قتل الملك عبد الله قتله باسم القضية الفلسطينية كمناضل بينما من كانت تحرّكه هي المخابرات الانكليزية لمنع قيام اتحاد دويلات الهلال الخصيب « سوريا العراق الأردن لبنان « وكانت البادرة فيه من الملك عبد الله . كذلك الذي قتل رياض الصلح كان قوميا سوريا تحت ستار الانتقام لاعدام الشهيد انطون سعادة بينما كان مكلفا وعن عمد من قبل المخابرات الانكليزية لنفس السبب. وكان الحزب القومي السوري شعبيا وقيادة جزءا من هذا المشرع الوحدوي .
الذي حاول قتل عبد الناصر كان من الاخوان المسلمين ولكن عبد الناصر نفسه جنّده لهذه المهمة لاجتثاث الاخوان المسلمين من الساحة . كذلك اغتيال الضابط البعثي تمّ على يد عضو من الحزب القومي السوري والذي جنّده لهذه المهمة المخابرات المركزية لازاحة ثقل وجود القوميين السوريين والتسهيل على ضباط البعث المرتبطين بناصر وبالمخابرات المركزية لتقديم سوريا على طبق من فضة لعبد الناصر . حزب الله يقاتل الى جانب النظام السوري ولولا دعمه لكان سقط النظام ومع ذلك لم يتوقف هذا النظام يوما عن ارسال السيارات المتفجرة الى احياء الحاضنة الشعبية لهذا الحزب . وكذلك هل مستبعد ان يتم تجنيد الحسيني والعضو في حزب الله لنفس الاغراض، التي كان النظام السوري يرسل المتفجرات من أجلها مع الوزير سماحة وغيره ؟
نمر ياسين حريري