واشنطن: ينبغي السماح بانتقال سلمي للسلطة في السودان

حجم الخط
0

واشنطن: قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تدعم الديمقراطية والسلام في السودان وتعتقد أنه ينبغي أن تكون الفترة الانتقالية المتاحة للشعب السوداني أقل من عامين.

وقال روبرت بالادينو المتحدث باسم الوزارة “ينبغي أن يقرر الشعب السوداني من يقوده في مستقبله”.

وأضاف “الشعب السوداني كان واضحا في أنه يطالب بعملية انتقالية بقيادة مدنية. ينبغي السماح له بذلك في فترة أقل من عامين من الآن”.

وكانت الخارجية الأمريكية، قالت في وقت سابق من الخميس، إن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، لا يزال على لائحة العقوبات المفروضة من واشنطن على الخرطوم.

ونقلت قناة “الحرة” الأمريكية عن المتحدث باسم الخارجية قوله إن “وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف لا يزال على لائحة العقوبات المفروضة من واشنطن على الخرطوم”.

وأعلن بن عوف، في بيان متلفز، “عزل البشير والتحفظ عليه في مكان آمن”، وبدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسؤولية فيها اللجنة الأمنية العليا والجيش، كما أعلن أيضا حالة الطوارئ لثلاثة أشهر وحظر التجوال لشهر اعتبارا من مساء الخميس.

في المقابل، أعلن تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة السودانية، رفضهم بيان الجيش “جملة وتفصيلا”، ومواصلة الاعتصام حتى تسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية.

ومنذ العام 1997، فرضت الإدارات الأمريكية عقوبات على السودان، تضمنت تجميد أصول شركات وأفراد، ولاحقًا حجز الكونغرس ممتلكات وأوقف تعاملات مع أفراد في حكومة الخرطوم لاتهامهم بالإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، الخميس، الجميع في السودان إلى “الهدوء والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس”.

وقال بيان صادر عن غوتيريش إنه “يواصل متابعة التطورات في السودان عن كثب، ويكرر دعوته للهدوء وأقصى درجات ضبط النفس من قبل الجميع”، مؤكدا “استعداد الأمم المتحدة لدعم الشعب السوداني وهو يرسم طريقا للمضي قدما”.

من جهتها، طالبت منظمة العفو الدولية، الخميس، القيادة العسكرية في السودان ضمان حقوق المواطنين “من أجل إنهاء عهد سفك الدماء والقهر” في البلاد.

وقال الأمين العام للمنظمة كومي نايدو إن على الحكومة العسكرية اتخاذ جميع الخطوات الضرورية من أجل إتاحة انتقال سلمي للسلطة.

وطالب نايدو “بتقديم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية من أجل محاسبته على عدد من أشد انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في جيلنا”. وأضاف أن عزل البشير يعتبر نصرا للسودانيين الذين أسقطوا الحكومة من خلال احتجاجاتهم الحاشدة.

وأوضح نايدو أن “أحداث اليوم هي دعوة استيقاظ للساسة الذين يظنون أن بإمكانهم الإفلات من العقاب على جريمة حرمان الناس حقوقهم الأساسية”.

(وكالات)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية