الحقيقة أننا نظلم الأعلام إن رفعنا الغطاء عنه فقط.كم كنت أستغرب لل لإعلاميين ومفكرين، وفنانين وكتاب صحافيين، ساسة، بتعبير أدق الكل.
أبتدأوا بالهجوم على ثورة يناير قبل نجاحها ثم المديح مع التقرب لها ثم الهجوم غير المبرر على ديمقراطية مازالت تحبو لم تقف بعد على ساقيها. ثم مديح لأنقلاب قال سيده بصريح العبارة سنكتم أنفاسكم أربعين سنة أخرى، فصمتوا. وبما أن سيد الأنقلاب رجل مخابرات والسيد حبيب العادلي رجل التنصت والتسجيلات وهو سلوك للمخابرات عرفناه منذ أن حرق أنور السادات تسجيلات الأبتزاز على الملأ فيما عرف بثورة التصحيح.فالعصى والجزرة للجميع.
أسعد جلال عثمان- المملكة المتحدة