شكراُ للاستاذة الفاضلة هيفاء على المقال وأنا بدوري متفق مع معظم ما ورد ولكن، لابد و أنك تتفقين معي على أنه بالرغم من سلوك و تصرفات المالكي كان مضطراً لترك تشيثه بالموقع و السلطة لصالح رفيق الدرب العبادي…طبعاً بأوامر من أيران ودعم أمريكي ….
ولكن ومن جهة أخرى فأن أنتخابات 2014 قد أفرزت مجلس نواب جديدا (أي قيادة جماعية للوطن) أشرف و للمرة الاولى في عراق ما بعد صدام حسين على» » فقد تم أنتخاب الرئاسات الثلاث بالتوافق وقبول جميع المكونات السياسية و بالتالي وعلى الرغم من كل ما كتبته من أحباطات و أخفاقات فهنالك أمل في أن العراق و شعبه البطل الصابر قد أمسك بناصية الديمقراطية الحقيقية التي ستؤدي بهم وبالوطن الى النهوض والتقدم بإذن الله تعالى ومشيئته.
د خالد فهمي – كندا