ثغرة أمنية قد تهدد الكمبيوترات العاملة بنظام “وندوز” وتجعلها عُرضة للقرصنة

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: أعلن المبرمج والخبير الشهير في أمن المعلومات، جون بيغ عن اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة في متصفحات “مايكروسوفت” تهدد ملايين الكمبيوترات العاملة بأنظمة “ويندوز”.

وأشار الخبير إلى أن هذه الثغرة التي أطلق عليها اسم “السارق الصامت” تُمكن قراصنة الإنترنت من الوصول إلى أي كمبيوتر يعمل بنظام “ويندوز” ويحوي متصفح “إكسبلورر” أو “إيدج”.

والخطير في هذه الثغرة هو أن الهاكرز في إمكانهم استغلالها للوصول إلى حساب إلكتروني خاص بالمستخدم، وجميع التطبيقات الموجودة على كمبيوتره، وسرقة بياناتها وكلمات المرور الخاصة بها، حتى بعد أن يتوقف المستخدم عن استعمال المتصفحين.

كما تمكن هذه الثغرة قراصنة الإنترنت من الوصول إلى الأرشيف الخاص بالمواقع التي دخلها المستخدم عبر متصفحات “مايكروسوفت” و”غوغل” والمتصفحات الأخرى.

ولم تكشف “مايكروسوفت” عن عدد الأجهزة التي تضررت من هذه الثغرة حول العالم، لكنها وعدت بإصلاحها، وإصدار تحديثات جديدة لمتصفحات “إكسبلورر” و”إيدج”.

وكانت الشركة قد أوقفت خدمات الدعم التقني الممددة أيضاً للنظام المصمم خصيصا لأجهزة الشراء في المتاجر المعتمدة في بنيته على النواة الخاصة بنظام “إكس بي” الذي ظهر قبل 17 عاماً.

وأوقفت مايكروسوفت بالفعل منذ نيسان/أبريل 2014 الدعم للإصدارات المنزلية والاحترافية من “إكس بي”.

ورغم توقف الشركة عن دعم “إكس بي” إلا أن 1.74 في المئة من إجمالي الأجهزة التي تعمل بأنظمة ويندوز حول العالم، لا تزال تستعمل نظام “إكس بي” وفقا لمؤشر “ستيت كاونتر” ما يعني وجود عدد ضخم يُقدر بمئات الآلاف وربما الملايين لا تزال تعمل بموجب هذا النظام.

ويشكل وقف الدعم التقني والفني انتكاسة للنظام، حيث تُصبح الأجهزة العاملة به في مهب الريح بشكل كامل، وذلك نتيجة فقدان الحماية الأمنية لها، كما أن القراصنة ولصوص الانترنت يصبح من السهل عليهم استهداف الأجهزة التي تعمل بأنظمة قديمة ولا تتمتع بحماية ولا بدعم فني كافي لصد عملياتهم وهجماتهم.

وكانت شركة “كاسبرسكي لاب” الروسية المتخصصة في الأمن الإلكتروني توقعت في بداية العام الحالي أن تشهد سنة 2019 المزيد من الهجمات الإلكترونية على الشبكات وأجهزة التوجيه (router) وأجهزة “المودم”.

وأوضح يساتي أدياز الباحث الأمني في شركة “كاسبرسكي لاب” أن تلك الهجمات ستكون صعبة الاكتشاف، كما أن العادات السيئة لمستخدمي المنتجات الجديدة ستزيد الأمر صعوبة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية