غش وتزوير في مباراة كتّاب العدل في لبنان
غش وتزوير في مباراة كتّاب العدل في لبنانبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: انتقل الفساد والغش الي الامتحانات الخاصة بكتّاب العدل بعدما شهدت بيروت فضيحة كشف عنها وزير العدل شارل رزق بإعلانه قرار إلغاء الامتحانات الخطية التي أجريت في إطار مباراة لاختيار الكتاب العدل، بعد حصول عمليات غش بواسطة أجهزة لاسلكيّة متطورة ضبط بعضها بالجرم المشهود، وجري توقيف عدد من المتبارين وإحالتهم علي القضاء المختص فيما يجري البحث عن شركاء لهم كانوا يبثون الأجوبة من خارج مركز الامتحانات. وجري توقيف تسعة أشخاص عُرف من بينهم : حسين بشارة، فيليب خوري، بلال خليل، فؤاد الفقيه، فادي شور وعلي زعرور والبحث جارٍ عن شخصين متواريين هما ليون سمرجيان وعلي دولاني.وفيما تحدثت مصادر تيار المستقبل أن التحقيقات الأولية بيّنت أن الموقوفين ينتمون إلي جهتين سياسيتين متحالفتين، وبعضهم من سكان منطقة حارة حريك في اشارة ضمنية الي حزب الله و التيار الوطني الحر ، لم يشأ الوزير رزق تسييس الموضوع وقال مازال التحقيق قائماً وأنا لا ألوّنه سياسياً علي الاطلاق ، وعلينا إبعاده عن السياسة . واضاف ما استفزني واستفز مجلس القضاء الاعلي هو ان الامتحان خاص بكتّاب العدل ودور هؤلاء اساسي في المجتمع، فكاتب العدل يعطي الطابع الرسمي للمستندات، فإذا بدأ منذ الآن بالتزوير فكيف سيتصرف لاحقاً .