لندن-“القدس العربي”: تواصلت الاعتداءات التي تستهدف الصحافيين في تونس، حيث تعرض 39 صحافياً وصحافية للاعتداء خلال شهر آذار/مارس الماضي حسب تقرير متخصص أصدرته وحدة تابعة لنقابة الصحافيين التونسيين.
وسجلت وحدة الرصد في مركز السلامة المهنية في النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين 18 اعتداءً على الصحافيين خلال الشهر الماضي، وخلال هذه الاعتداءات تم التعرض لـ39 صحافياً خلال تأدية أعمالهم.
وقال التقرير إن الوحدة تلقت 27 إشعاراً وخلصت بعد التدقيق فيها إلى وقوع 18 اعتداء طالت 39 صحافياً وصحافية، من بينهم 15 صحافية و24 صحافياً يعملون في 15 قناة تلفزيونية و4 إذاعات وموقعين إلكترونيين ووكالة أنباء.
وتعرض الصحافيون خلال هذا الشهر لـ5 حالات منع من العمل و5 حالات ملاحقة قضائية وحالتي اعتداء جسدي وحالتي اعتداء لفظي وحالتي رقابة وحالة احتجاز واحدة.
وكانت الأطراف الرسمية مسؤولة عن 12 حالة اعتداء تضرر منها الصحافيون، فيما كانت الأطراف غير الرسمية مسؤولة عن 6 اعتداءات.
وقد تركزت الاعتداءات في محافظة تونس العاصمة (13 حالة) وفي محافظة قفصة (حالتان) وفي محافظات كل من القصرين وتطاوين وصفاقس (حالة واحدة في كلّ منها).
ودعت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين القضاء إلى احترام الصلاحيات المناطة بعهدة الهيئات التعديلية المستقلة المنظمة لقطاع الإعلام والمبدأ الدستوري القاضي بعدم جواز الرقابة المسبقة على المحتويات الإعلامية.
كما طلبت من رئاسة الجمهورية والوزارات ومنظمي التظاهرات العربية والإقليمية احترام مبدأ تكافؤ الفرص، والابتعاد عن الممارسات التمييزية التي من شأنها أن تحرم المواطن من إعلام حر وتعددي.
وكان مؤشر حرية الصحافة للعام 2019 الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود” قبل أيام قد أدرج تونس على رأس العالم العربي من حيث الحريات، لكنها تربعت على المرتبة 72 عالمياً.
واحتلت تونس المركز 72 عالمياً من حيث مناخ الحريات الصحافية، فيما جاءت موريتانيا في المركز 94 فيما تراجعت الجزائر للمركز 141حيث فقدت 5 مراكز مقارنة مع العام الماضي.
وعلى مستوى العالم العربي جاءت تونس على رأس ترتيب الدول العربية تليها موريتانيا ولبنان (101 عالميا) والكويت (108) وقطر (128 عالميا) ثم الأردن (130 عالميا) ثم سلطنة عمان (132 عالميا).