رئيس مجلس الشعب السوري أول الحاضرين لمؤتمر برلمانات دول جوار العراق المنعقد اليوم

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: استقبل رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، بحضور نائبه الأول حسن كريم الكعبي، مساء أمس الأول، رئيس مجلس الشعب السوري حمودة يوسف الصباغ، لدى وصوله إلى بغداد على رأس وفد نيابي كبير، للمشاركة في أعمال مؤتمر رؤساء برلمانات دول جوار العراق.
وحسب بيان لمكتب الحلبوسي، «جرى لرئيس مجلس الشعب السوري والوفد المرافق له استقبال رسمي في صالة الشرف الكبرى في مطار بغداد الدولي، حضره عدد من النواب فضلا عن الأمين العام لمجلس النواب العراقي صلاح الحميري».
وفي مستهل اللقاء، رحب الرئيس الحلبوسي بالوفد السوري الزائر ومشاركته في قمة بغداد لبرلمانات دول جوار العراق»، مشيراً الى «عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين».
كما استعرض الجانبان «العلاقات الثنائية بين العراق وسوريا وسبل تطوير التعاون المشترك بينهما في المجالات كافة».
وأمس الجمعة زار الصباغ، مدينة الكاظمية في بغداد، برفقة الكعبي.
ومن المقرر أن تشهد العاصمة العراقية بغداد اليوم السبت، انطلاق أعمال مؤتمر «برلمانات دول جوار العراق»، بحضور رؤساء برلمان 5 دول مجاورة للعراق، بالإضافة إلى ممثل لرئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، الذي أفادت تسريبات باعتذاره عن الحضور.
ورأى النائب زياد الجنابي، أن «مؤتمر برلمانات دول الجوار» سيصب بمصلحة العراق أولا ودول الجوار كافة، مشيرا إلى أن «عقدا مثل هكذا مؤتمرات ستمكن الجميع من تجاوز العقبات وحل المشاكل بصورة مباشرة دون استخدام قنوات أخرى».
وقال في بيان، إن «مؤتمر برلمانات دول جوار العراق دليل واضح على أن جولات رئيس البرلمان الأخيرة في دول الجوار قد أثمرت نتائجها من خلال عقد هذا المؤتمر الذي سيصب في مصلحة خدمة العراق أولا ودول الجوار كافة والاتفاق على توحيد أغلب التشريعات التي تتعلق ببرلمانات هذه الدول».
وأضاف أن «الرئيس محمد الحلبوسي قد أسس لبادرة خير ستحسب له طيلة الأعوام المقبلة، وان هذا المؤتمر هو مؤشر واضح لبوادر الخير، وان العراق قد استعاد عافيته من خلال لعب دور واضح كنقطة ارتكاز لملتقى جميع الأطراف وعودته إلى موقعه المهم بين مصاف جميع الدول»، مبينا أن «الحلبوسي قد أثبت جدارته في إدارة دفة البرلمان سواء على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي».
وتابع، أن «عقد مثل هكذا مؤتمرات تساعد في تمتين العلاقات بين الدول المشاركة وكذلك ستمكن الجميع من تجاوز العقبات وحل المشاكل بصورة مباشرة وواضحة دون استخدام قنوات اخرى قد تضر بمصالح الجميع»، مقدما التحية لـ»جميع الضيوف الكرام، وأن بغداد السلام والوئام والمحبة ستبقى خيمة كبرى يلتئم في كنفها جميع الأخوة الحاضرين دون أن تعيقهم اختلافات اللغة والدين والقومية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية