شعارات عنصرية تنادي بطرد فلسطينيي الداخل في جامعة تل ابيب

حجم الخط
0

شعارات عنصرية تنادي بطرد فلسطينيي الداخل في جامعة تل ابيب

شعارات عنصرية تنادي بطرد فلسطينيي الداخل في جامعة تل ابيبالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: كشف النقاب امس الاثنين عن ظاهرة عنصرية جديدة في جامعة مدينة تل ابيب الاسرائيلية، فقد افاد موقع العرب ، التابع لصحيفة كل العرب ، الصادرة في الناصرة، ان الطلاب في الجامعة استفاقوا يوم اول من امس الاحد، علي مشهد خطير للغاية حيث قام عدد من العنصريين بتعليق مناشير علي لوحات الإعلانات وأعمدة الكهرباء وفي اماكن بارزة اخري في شارع آينشتاين، دعت الي طرد العرب من البلاد وحملت شعارات عنصرية اخري منها: العرب خطر ديمغرافي يجب طردهم من البلاد، والديمقراطية والديمغرافية ستسلب الدولة لصالح العرب.وقال الصحافي سعيد عدوي، الذي اورد النبأ، ان هذه الخطوة العنصرية اثارت حفيظة الطلاب العرب والاوساط السياسية من الوسط العربي في البلاد. واستنكرت الجبهة الطلابية في جامعة تل ابيب والتي تقود مع حلفائها حملة واسعة ضد العنصرية الشعارات العنصرية، وقالت ان قوي فاشية قامت بتعليقها في منطقة الجامعة، ودعت الجبهة لتصعيد المعركة ضد العنصرية في المجتمع الاسرائيلي والي اقامة اوسع التحالفات لعزل الفاشيين والعنصريين.وحذرت من هذه الظاهرة التي تزداد انتشارا في الآونة الأخيرة لافتة الي ان هذه الهجمة العنصرية تتغذي من العنصريين الكبار في البلاد. وطالبت الجبهة الطلابية الشرطة الاسرائيلية بالكشف فورا عن الجناة وتقديمهم للعدالة وعدم التخاذل في هذا الأمر. وقامت الجبهة بالرد علي تعليق المناشير العنصرية، ونظمت فعالية احتجاجية من خلالها تم رفع شعارات وتعليق لافتات نادت بالتسامح والمساواة وكبح جماح العنصرية المستشرية. من ناحية اخري، طالب النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، امس الاثنين، بالتحقيق الفوري بالشعارات العنصرية التي انتشرت في مساكن طلبة جامعة تل أبيب والحرم الجامعي، والشوارع المؤدية له. وقال النائب بركة، إن هذه الشعارات العنصرية إنما تعكس الأجواء المتنامية ضد العرب، وهي عمليا تبيح دماء العرب. واضاف بركة قائلا في بيان لوسائل الإعلام، إنه لا يمكن تجاهل ان قسما من العبارات التي نقرأها في هذه الشعارات ورد في تقرير جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي) ضد الجماهير العربية الفلسطينية داخل الخط الاخضر، الذي كشف عنه في الشهر الماضي، وأيضا كانعكاس مباشر لحملة التحريض العنصرية التي يقودها سياسيون في إسرائيل، هذه الحملة الموتورة التي استفحلت في الاونة الاخيرة. كما طالب النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، الشرطة وإدارة جامعة تل أبيب بالكشف عن العناصر الفاشية التي ألصقت شعارات معادية للعرب في جامعة تل أبيب. وقال النائب زحالقة إن هذه العناصر الفاشية لم تأت من فراغ، وإنما تنبت في المستنقع النتن للعنصرية المتفشية في المؤسسة الرسمية وفي الرأي العام الإسرائيلي. وأكد النائب زحالقة أن لو كانت هناك شعارات معادية لليهود لاعتقلت الشرطة الطلاب العرب بسرعة علي ذمة التحقيق.كما طالب مركز مكافحة العنصرية المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية المحامي ميني مازوز، خلال رسالة ابرقها له بأن يتوجه للشرطة للعمل بجدية من اجل التحقيق في القضية وتقديمهم للمحاكمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية