الرياض – يو بي اي: توقع مراقبون اقتصاديون سعوديون أن تصل إيرادات المملكة النفطية إلى 873 مليار ريال (232.8 مليار دولار امريكي) في 2011. وأكد مراقبون اقتصاديون سعوديون أن ارتفاع أسعار النفط والإنفاق الحكومي سيعززان النمو الاقتصادي المحلي والذي من المتوقع أن يرتفع من 3.8′ في 2010 إلى 4.5′ في 2011، إلا أن لذلك جوانب سلبيه مهمة منها ارتفاع معدلات التضخم المستورد والمحلي.
وتوقعوا أن تبلغ إيرادات المملكة النفطية لهذا العام 873 مليار ريال وبإجمالي إيرادات عامة يصل قرابة 937 مليار ريال. وتعتبر هذه الإيرادات الأعلى تاريخيا بعد إيرادات عام 2008 التي بلغت فيها الإيرادات 1.1 تريليون ريال.
ونقلت صحيفة (الرياض) عن الدكتور فهد بن جمعة المتخصص بقطاع النفط والطاقة قوله إن أسعار النفط مازالت مؤهلة بأن تسجل مستويات تاريخية مع زيادة توتر في بعض الدول الأعضاء في الأوبك (ليبيا، العراق، إيران، الجزائر عمان). وقال إن السيناريو المحتمل هو تعطل جزء كبير من إنتاج ليبيا البالغ 1.5 مليون برميل يوميا والتي تصدر منه 1.1 مليون برميل يوميا، وهذا ما حدث فعلا، حيث توقف 50′ من الإنتاج الحالي وهو ما يقارب 750 ألف برميل يوميا ما رفع سعر النفط إلى 115.9 دولار وسعر نايمكس إلى 104.9 دولارات.
واسترسل ابن جمعة بأن متوسط المخزون الأوروبي يعتبر أقل من متوسط خمس سنوات في ضل قيام المملكة بزيادة إنتاجها فوق حصتها البالغة 8.051 إلى ما فوق 9 ملايين برميل يوميا هذه الأيام وقد تستمر هذه الزيادة حتى تنخفض الأسعار إلى مستوى 90 دولارا.
وقال انه من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر النفط خلال هذا العام 93 دولارا وهذا أعلى مما اعتمدت عليه الميزانية العامة الحالية في المملكة عند 60 دولارا.
وفي شأن متصل أكد ابن جمعة أن زيادة إيرادات النفط سوف تنعكس إيجابا على النمو الاقتصادي السعودي والذي من المتوقع أن يرتفع من 3.8′ في 2010 إلى 4.5′ في 2011. وحذر ابن جمعة من استمرار ارتفاع معدلات التضخم خلال الأشهر المقبلة وتسجيله نسبة قريبة من ‘6.