المركزي الياباني يواصل ضخ المزيد من الأموال في سوق النقد

حجم الخط
0

طوكيو – رويترز: واصل بنك اليابان المركزي امس الثلاثاء ضخ سيولة في سوق النقد بينما يسعى كبار صانعي السياسة إلى احتواء موجة بيع حادة للأسهم اليابانية باعلان انهم يراقبون عن كثب الحركة في السوق وتقديم تطمينات بشأن سلامة الاقتصاد بوجه عام.

وهوت الأسهم اليابانية 10.55 بالمئة مسجلة أكبر تراجع منذ تشرين الأول/اكتوبر 2008 بينما هز مزيد من الانفجارات محطة نووية ضربها الزلزال مما ادى لارتفاع مستويات الاشعاع ودفع المستثمرين للتخلص من الأصول التي تنطوي على مخاطر في مختلف الأسواق الآسيوية.

وصعد الين امس مما أثار تكهنات بالسوق بأن السلطات قد تتدخل لمنع صعود العملة من الحاق مزيد من الأضرار باقتصاد يئن تحت وطأة زلزال بقوة تسع درجات هز البلاد يوم الجمعة واعقبته أمواج مد وأزمة نووية متفاقمة.

وبينما ارتفع الدولار في مرحلة ما أحجم وزير المالية يوشيهيكو نودا عن التعليق على ما إذا كانت طوكيو قد تدخلت في السوق ونفى متعاملون في وقت لاحق أن يكون صعود الدولار نتيجة تعاملات استثنائية.

وابلغ مسؤول حكومي كبير رويترز أن المضاربة هي السبب في الحركة الحادة في سوقي الأسهم والعملة. وقال نودا للصحافيين ‘سنواصل مراقبة السوق’. وتشير التصريحات إلى أن طوكيو ليست مستعدة بعد للتدخل في السوق لكنها تريد تحجيم المضاربين ومنعهم من دفع الين للصعود.

وخفف البنك المركزي سياسته النقدية أمس الاول بمضاعفة حجم صندوق خصصه لشراء أصول مثل سندات الحكومة والشركات إلى عشرة تريليونات ين على أمل أن يؤدي ذلك إلى جانب ضخ السيولة في سوق النقد إلى تحسن المعنويات إذ أن البنك ليس مسموحا له بشراء الأسهم مباشرة لدفع الاسعار للارتفاع.

وقال البنك امس إنه عرض ضخ ثمانية تريليونات ين (98 مليار دولار) في القطاع المصرفي مواصلا ضخ أموال ضخمة بهدف تهدئة مخاوف السوق في مواجهة الأزمة النووية المتفاقمة ومخاوف من أن يتسبب الزلزال في أضرار غير مسبوقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية