مقتل شرطي عراقي بقصف للتحالف … و«عصائب أهل الحق»: انتهاك للسيادة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: اعتبرت حركة «عصائب أهل الحق»، أمس الجمعة، أن « الاعتداء الأمريكي على القوات الشرطة الاتحادية في محافظة كركوك، دليلاً دامغاً على وجود قوات (أمريكية) مقاتلة وليست كما تدعي واشنطن إنها قوات استشارية وفنية».
ونقلت مواقع عراقية عن مصادر أمنية، تأكيدها «استهداف طائرات التحالف الدولي سيطرة أمنية تابعة للشرطة العراقية ما أسفر عن مقتل عنصر أمني».
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن «تشكيل لجنة تحقيقية في حادث «استشهاد مقاتل» وإصابة اثنين آخرين بقصف لطائرات التحالف في محافظة كركوك.
وقالت الحركة الشيعية في بيان، إن «الولايات المتحدة الأمريكية تجدد انتهاكها للسيادة العراقية من خلال حادثة الاعتداء على قوات الشرطة الاتحادية في محافظة كركوك من قبل قواتها القتالية المتواجدة في العراق»، مبينة أن «حادثة الاعتداء الأمريكية على القوات العراقية تعد دليلاً دامغاً على وجود قوات مقاتلة وليست كما تدعي واشنطن أنها قوات استشارية وفنية».
وأضافت: «في الوقت الذي نستنكر فيه الاعتداء على القوات العراقية البطلة، نجدد السؤال حول حقيقة التواجد الأمريكي في العراق»، موضحة أن «القوات الأمريكية تتصرف وفق قناعاتها وبدون الرجوع إلى قيادة العمليات المشتركة ولا حتى التنسيق معها وإلا لما حصل هذا الاشتباك».
وتابعت أن «حادثة الاعتداء تضعنا أمام سؤال مهمٍ وهو ما هو القانون الذي يُطبق على القوة الأمريكية التي قتلت وجرحت القوات العراقية؟ هل هو القانون العراقي ام الأمريكي ؟ وهل هناك حصانة للقوات الأمريكية المتواجدة في العراق من القانون العراقي؟».
وأشارت إلى أن «القوانين العراقية هي القوانين النافذة عليهم في حال قيامهم بمخالفات أو انتهاكات، لأنه كما هو معلوم أن العراق رفض إعطاء حصانة قانونية للقوات الأمريكية في عام 2012 أثناء مفاوضات الجلاء من البلاد»، مبينة أن «الإدارة الأمريكية السابقة لم توافق على تطبيق قوانين دول أخرى غير القوانين الأمريكية على جنودها، ولذلك رفضت الإدارة الأمريكية السابقة في وقتها إبقاء قوات أمريكية مقاتلة على الأراضي العراقية بسبب عدم موافقة العراق على إعطاء حصانة لها».
وأكدت على «ضرورة أن يقوم البرلمان وفي أسرع وقت بدوره التشريعي الرقابي في تحديد نوعية وعدد ومكان ودور القوات الأجنبية المتواجدة على الأرض العراقية لوضع حد للاستهتار الأمريكي بالدم العراقي والسيادة العراقية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية