إسطنبول: أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، الثلاثاء، إنها ستدرس ما صرحت به متحدثة البيت الأبيض بشأن توجه أمريكي لتصنيفها “إرهابية”، مؤكدة تمسكها بالاستمرار في العمل وفق فكر وسطي سلمي.
جاء ذلك في بيان للجماعة نشر عبر موقعها الإلكتروني، عقب وقت قصير من بيان السكرتيرة الصحافية بالبيت الأبيض، سارة ساندرز، عن توجه لإدارة الرئيس دونالد ترامب، تدفع باتجاه إدراج جماعة “الإخوان”، على قائمة “المنظمات الإرهابية الأجنبية”.
وقالت الجماعة التي تأسست عام 1928م، إنه “لمستغرب أن تكون صياغة توجهات الإدارة الأمريكية مرهونة بهذا الشكل بديكتاتوريات قمعية في الشرق الأوسط بدلا من أن تكون سياساتها متسقه مع القيم والمبادئ التي تعلنها دوما الدولة الأمريكية”.
وأضافت: “وأيا كان الهدف مما ذكرته متحدثة البيت الأبيض ونشرته صحيفة نيويورك تايمز، فإننا ندرك أن هناك بعضا ممن يشاركون في صنع القرار الأمريكي يدركون تماما ردود فعل هذا القرار على جماعة الإخوان”.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز اليوم بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب تصنيف الإخوان كـ”تنظيم إرهابي” من ترامب خلال اجتماع خاص أثناء زيارة لواشنطن يوم التاسع من أبريل/ نيسان. وتفرض مصر حظرا على جماعة الإخوان المسلمين بالفعل.
(الأناضول)