مؤسسة بريطانية جديدة للرد علي القاعدة
مؤسسة بريطانية جديدة للرد علي القاعدة لندن ـ رويترز: اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس الثلاثاء ان بريطانيا ستشكل وحدة جديدة لتقاوم دعايات تنظيم القاعدة . وقال بلير الذي من المتوقع ان يتنحي خلال الاسابيع القليلة القادمة وسط موجة غضب شعبي ازاء مساندته لحرب العراق ان الوقت حان لادارات الحكومة للتوحد من اجل الفوز في حرب الافكار. وقال في مؤتمره الصحافي الشهري اذا كنتم تريدون ان تنقلوا القتال الي ارض الارهابيين فعليكم ان تهزموا دعاياتهم وافكارهم الي جانب اساليبهم .وستقوم المجموعة المشكلة من ادارات حكومية بالجمع بين وحدات الابحاث والمعلومات والاتصالات لايجاد مادة تدحض الايديولوجيا المتطرفة الموجهة الي وسائل الاعلام. وكان محللون غربيون في مجال الامن قد اشاروا الي ان القاعدة وفروعها كانت سريعة في التكيف واستخدام وسائط الاعلام الجديدة بنشر اشرطة مصورة لعمليات اعدام عنيفة وهجمات ضد قوات بريطانية في العراق علي الانترنت خلال ساعات فقط من حدوثها.ولدي القاعدة ذراع اعلامية تسمي السحاب يشمل انتاجها سلسلة من البيانات التي يلقيها زعماؤها البارزون. وفي اواخر العام الماضي اوضحت وثيقة اصدرتها مجموعة علي صلة بالقاعدة ضرورة قيام مقاتليها بشن حرب اعلامية موازية لحربها العسكرية لانهم يستطيعون ملاحظة التأثير الذي تمارسه وسائل الاعلام علي الامم.ويقول مسؤولو المخابرات ان الجماعات الاسلامية استغلت بمهارة شبكة الانترنت سواء لنشر دعاياتها او لتوزيع المعرفة التقنية الخاصة بموضوعات مثل صنع القنابل والسموم. وردا علي سؤال حول عدم ترك هذه المسألة لوزارة الخارجية قال بلير عليكم ان تقبلوا انه لا يمكنكم اليوم القيام بذلك ببساطة عن طريق البحث في هذه الاشياء في اقسام مستقلة الشؤون الخارجية هنا والشؤون الداخلية هناك. الامور لا تصلح هكذا .وقال ان المطلوب هو تلاحم اكبر عبر ادارات الحكومة ليتم التناغم بين جوانب نفس المعركة فمثلا التحدث الي الجاليات المحلية في بريطانيا حول كيفية ابعاد الناس عن التطرف الي جانب تمويل مدارس في دول مثل باكستان لتتنافس مع المدارس الدينية المتطرفة.