مهاجمة رئيس مجلس الشعب وتذكيره بالغارة الليلية علي الصحافيين.. لجنة السياسات تنتقد وزير الاسكان.. واتهام الرئيس باذلال المصريين

حجم الخط
0

مهاجمة رئيس مجلس الشعب وتذكيره بالغارة الليلية علي الصحافيين.. لجنة السياسات تنتقد وزير الاسكان.. واتهام الرئيس باذلال المصريين

خناقة في مجلس الشعب بين أحمد عز والإخوان المسلمين.. و الأهرام تنشر فاتورة أكلة سمك وجمبري للمرشد العام.. واشادة بأسود كينيامهاجمة رئيس مجلس الشعب وتذكيره بالغارة الليلية علي الصحافيين.. لجنة السياسات تنتقد وزير الاسكان.. واتهام الرئيس باذلال المصريينsssالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن محادثات الرئيس مبارك في فرنسا، والحادث المؤسف الذي وقع في جامعة فيرجينيا بأمريكا وأدي إلي وفاة 34 طالبا، وهو ما أحزننا عليهم، ومقتل خمسة من جنود الاحتلال الأمريكي في العراق، وقرار وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي إجراء عملية جراحية في القلب علي نفقة الوزارة لأحد الإرهابيين الذين شاركوا في العملية الإرهابية بالأزهر، وهو رضا سيد أحمد إبراهيم، وتكلفت 26 ألف جنيه وأجراها في مستشفي قصر العيني التعليمي الدكتور مجدي وهبة، واستمرار تحقيقات النيابة في حادث الحريق الذي دمر مخزن الوقود في قرية العدوة بمحافظة الفيوم، وحكم محكمة النقض بعدم وجود تزوير في فوز الدكتور مصطفي الفقي بمقعد مجلس الشعب في دائرة دمنهور وزاوية غزال أمام الدكتور جمال حشمت مرشح الإخوان وبدء وزارة الأوقاف عملية البث التجريبي للأذان الموحد، في أربعة آلاف مسجد بمحافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والتي تسمي بالقاهرة الكبري، وتحذير الشعب من عدم الانزعاج من رؤية ظاهرة سقوط الشهب وهي تلمع أثناء اصطدامها بالغلاف الجوي للكرة الأرضية، ورفض محكمة استئناف قنا طلب محامي أسر ضحايا عبارة الموت، السلام 98 رد المحكمة، ومظاهرة للعاملين بعقود في هيئة الطاقة الذرية أمام القصر الجمهوري بعابدين بالقاهرة لعدم قيام الهيئة بتعيينهم حتي الآن، والقبض علي إيمان أحمد منصور، أكبر تاجرة مخدرات في الجيزة، والشهيرة بعسولة، وحبس 17 من طلاب الإخوان في جامعة المنوفية خمسة عشر يوما. وإلي قليل من كثير جدا لدينا:معارك الإخوانونبدأ تقريرنا اليوم بالجزء الثاني من رسالة الدكتور محمود السيد المليجي عضو مجلس شوري الجماعة وأمين نقابة العلميين، إلي المرشد العام محمد مهدي عاكف، قال: وأود معالجة هذا الموضوع في نقاط محددة أحسب أننا متفقون عليها وهي: أولا: نحن الإخوان المسلمين جميعا ندرك أن الصورة الطبيعية للمتدينين عند الجمهور هي صورة الزاهد المتواضع الذي يؤثر علي نفسه ولو كان به خصاصة وأن الناس في غالبيتهم لا يقبلون صورة الدعاة المرفهين المنعمين علي النحو الذي يعيشه بعضنا حتي ولو كان من ماله الخاص.ثانيا: في باب الأموال لا يصح عند المجتمع ولا يطمئن المدعويين إلا الشفافية ولا تتحقق الشفافية في الأموال إلا بإعلان الأرقام الصحيحة المتناسبة مع المظاهر المالية . في الواقع فمن حق المجتمع أن يتشكك في ذمتنا المالية وهو يسمع أن الحكومة ضبطت في منزل الأخ فلان القيادي اتنين مليون جنيه وفي منزل قيادي آخر 170 ألف دولار ولإن كان هذا يبدو طبيعيا جدا مع عموم الأثرياء لكنه لن يكون مقبولا أبدا في حق الدعاة إلي الله، لن يقبل مجتمع مصر وغالبيته من الفقراء أن ينقاد دعويا لقيادات أرستقراطية كانزة للمال علي هذا النحو . المنتمون للجماعة أنفسهم يشعرون أن هناك تفاوتا طبقيا غير مبرر ولا مفهوم بين قيادات غنية وبين إخوان فقراء لا يجدون ثمن الفول والطعمية ويموت أطفالهم مرضا لأنهم لا يجدون ثمن الدواء. لا يجوز أن نضع رؤوسنا في الرمل غير عابئين بالأثر السلبي لهذه المتناقضات والخروقات التي تلطخ ثوب دعوتنا.ثالثا: بعض القيادات الجديدة من الإخوان يناقش القضايا علي قاعدة يجوز ولا يجوز شرعا وليعلم هذا والسائرون علي دربه أن المسألة المالية في مجتمع فقير لها معايير أخري وحيثيات يجب أن تحترم، نعم نحن ندرك أن التأويلات الأرستقراطية للدين وأحكامه أكثر مما تعد أو تحصي، ولكننا نؤمن أننا كجماعة دعوية معنيون باختيار التأويل الذي يبيض وجهنا في الدنيا والآخرة كما علينا أن ندرك أن الشاغل لعقلية الناس هو القدوة التاريخية للدعاة الأجلاء الزاهدين. الناس يحفظون جميعا أن رسول الله صلي الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي مقابل شعير اقترضه لأهل بيته، ومادمنا نقول ونعلن أن الرسول قدوتنا فلابد من أن يتطابق الواقع مع الإدعاء وأنا وغيري قرأ أن الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان عاش حياته في بيت من الطوب اللبن وجل أثاثه من الكنبات والحصير والقلل القناوي وقبقاب للوضوء وجملة مقتنياته الخاصة كانت في حدود عشرة جنيهات بأسعار وقتها، وأنا زرت بنفسي وشاهدت بعيني شقة الأستاذ عمر التلمساني في حارة ضيقة في غمرة في السبعينيات فزادت مكانته عندي وتعلق بحبه قلبي وكنت له أسمع وأطيع مطمئنا علي آخرتي لأن بيته كان مفروشا بالحصير البلاستيك وقدم لي الشاي في كوب من البلاستيك ثمنه قروش في وقته وأثاث بيته كان هو هو الذي تزوج به في الثلاثينيات ، فهل بقيت هناك أي علاقة بين قدوتنا التاريخية ومن يعلن عنهم اليوم تحت مسمي قيادات إخوانية؟ أن يكون من الإخوان أثرياء فهذا طبيعي ومقبول أما أن يكون في قيادات الدعوة التي تعيش علي التبرعات أثرياء علي النحو الذي نري، فالأمر يحتاج إلي شروحات وتوضيحات لطمأنة الرأي العام علي تبرعاته للإخوان وكيف تنفق .وهكذا يذيقهم الذي لا يغفل ولا ينام من داخلهم من يبصرهم بواقعهم، جزاء وفاقا لحملاتهم الظالمة ضد خالد الذكر، ألم أقل لكم مرارا وتكرارا أن لهم بركات؟!وإلي أهرام السبت وزميلنا نائب رئيس التحرير وعضو مجلس نقابة الصحافيين أحمد موسي الذي نشر ما يلي تحت عنوان ـ المرشد يأكل غمبري وقواعده تبحث عن الدواء ـ في الوقت الذي تبحث فيه قواعد جماعة الإخوان المحظورة عن ثمن الدواء نجد أن المرشد مهدي عاكف يتجول في المدن والمحافظات الساحلية للبحث عن مطاعم الأسماك الشهيرة من العين السخنة للإسكندرية ليتناول وجباته الغذائية المفضلة ويدفع قيمة الفواتير بمبالغ كبيرة لا تتناسب مع حالة الزهد التي يحاول المرشد ورفاقه الظهور بها لكسب تعاطف الغلابة، فالرجل لا يعنيه من هم داخل السجون فهو ينام مرتاح البال دون مبالاة ويبدو أنه ذهب هذه المرة لأحد المطاعم الشهيرة بالإسكندرية لتناول الغداء المفضل للهروب من تساؤلات قواعده عن الذمة المالية والأموال التي تدخل للجماعة دون حسيب أو رقيب. وحتي تكون قواعد المرشد شاهدة علي تصرفاته فأقدم إليهم قائمة بفاتورة الغداء الذي تناوله عصر يوم الجمعة، أبريل الحالي بمطعم شهير بالإسكندرية وشملت أنواعا مختلفة وهي 6كيلو بوري بمبلغ 224 جنيها، و2 كيلو سمك موسي بمبلغ 136 جنيها و2.5 كيلو غمبري جامبو بمبلغ 484 جنيها، وكيلو سبيط بمبلغ 60 جنيها و2 كيلو بربون بمبلغ 172 جنيها و3 شوربة سيفود بمبلغ 60 جنيها، وبلغت فاتورة غداء المرشد وصديقيه 1136 جنيها ألف ومائة وستة وثلاثون جنيها بالهنا والشفا!! .وفي الحقيقة فهذا خطأ مني، لأن معناه أن المطعم يتعامل مع الأمن وسلمه صورة من الفاتورة، أو أن الأمن ضغط عليه لتسليمه الصورة، رغم اننا جميعا والمرشد يعلم، أنه مراقب وأن ما تم أمر عادي يحدث باستمرار، لكن لا قيمة له، ونشره لا يفيد، إلا إذا كان هدفه إثارة غضب فقراء الإخوان، وهو ما قد يدفع المرشد أن يذهب بعد ذلك لمطاعم فول وطعمية، وان كان موسي لن يشير إليه.ونتحول إلي أحرار الاثنين ومدير تحريرها زميلنا وصديقنا عصام فهمي الذي هاجم الجماعة بسبب تصريحات عضو مكتب الارشاد الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، فقال وقد عقدت الدهشة لسانه: ويبدو أن الحقائق تبدلت والوقائع تغيرت وأن الإخوان علي استعداد لدخول مزاد البيع بلا مقابل سعيا وراء قبول إسرائيلي من خلال هرولة إلي عتبات الرضا الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية وقد بدا ذلك واضحا من المفاجأة التي فجرها الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح عضو مكتب الارشاد منذ ساعات.وإمعانا في اقتلاع ذاكرة الأمة وتشويه عقول الأجيال الجديدة صور لنا أبو الفتوح الصراع علي أنه صراع بين اليهود والمسلمين قائلا ان موقف الإخوان في القضية الفلسطينية ليس ضد اليهود وليس من أهداف الإخوان القضاء علي اليهود لا داخل فلسطين ولا خارجها، وهكذا اختزل الرجل قضية أمة في خلاف بين اليهود والمسلمين متناسيا أن فلسطين احتلها غرباء جاءوا من كل بقاع الدنيا ولا علاقة لهم بتلك الأرض التي احتلوها، دون الذوبان في أسئلة سخيفة حول ديانتهم متجاهلا أن احتلال فلسطين مخطط استعماري لا علاقة له باليهود والمسلمين بقدر ارتباطه بقوي الشر الاستعمارية بعيدا عن الأديان السماوية التي يتحدث باسمها أبو الفتوح ورفاقه.ولا أعلم سرا لتلك الهرولة الإخوانية التي أطلقها واحد منهم وهو ليس عضوا في حكومة ستفرض عليه الاعتراف بإسرائيل ،إلا إذا كان الرجل يلقي بطعم لحوار قادم ربما يدور بين اليهود والمسلمين كما صوره القيادي الإخواني البارز .وأمس نشرت الدستور ردا من الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح جاء فيه: إن حقيقة التصريح الذي ذكر ضمن فعاليات إحدي الندوات يوم الخميس 4 ـ12ان الإخوان يقبلون بدولة مدنية تسع كل الأديان الإسلام والمسيحية واليهودية ولا تكون دولة عنصرية رافضة لبقية الأديان كما هو الحال الآن في الكيان علي أن تكون هذه الدولة مدنية بكل ما تحمله الدولة المدنية الحديثة من خصائص العيش المشترك، ويكون الحكم فيها ديمقراطيا .وعلقت الدستور قائلة: يأتي نفي عبدالمنعم أبو الفتوح عقب البيان الذي نشره المرشد العام مهدي عاكف ردا علي تصريحات أبو الفتوح مؤكدا أن فلسطين إسلامية وليس من حق أي مسلم أن يفرط في شبر واحد منها.الغريب أن الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح لم يتعرض بالنفي أو بالإثبات للتصريح الذي بثته وكالات الأنباء يوم 12 أبريل ولم يصدر بيان بنفي كلامه إلا بعد البيان شديد اللهجة الذي أصدره مهدي عاكف وأكد فيه أن فلسطين إسلامية وأنه ينتظر توضيحا من الدكتور عبدالمنعم عقب عودته من السفر.جدير بالذكر أن الدستور كانت قد أشارت الي أن تصريح الدكتور أبو الفتوح ربما سيثير مفاجأة للكثيرين داخل الجماعة .وأخيرا، إلي مجلة روزاليوسف وبابها ـ التنكيت والتبكيت ـ ورسوم زميلنا وصديقنا عمرو سليم، وهو ابن زميلنا وصديقنا الكاتب الراحل جمال سليم ـ عليه رحمة الله ـ وكان عنوان الرسوم عن الإخوان وهو ـ ماذا لو حكم خفافيش الظلام مصر ـ والرسم الأول لشخص من قفاه ـ وتعريفه في البطاقة هو جمهورية مصر الإخوانية، الإسم: مهدي، العنوان :المنيل، التليفون: حرام. والرسم الثاني لضابط ملتح يرتدي ملابس أفغانية وعمامة وفتاتين منقبتين تقول احداهما للأخري بإعجاب شديد:ظابط قد الدنيا يابخت اللي حتتجوزه، لسه راجع من منحة عسكرية في أفغانستان. ورسم ثالث، عن عسكري مرور ملتح، يقول ردا علي سؤال قروي جاء للقاهرة يسأل عن شارع، والعسكري يقف علي قاعدة مكتوب عليها ـ الشمال حرام ـ اتجاه الشمال كله اتلغي من زمان، أنت تخش يمين وبعدين يمين وبعدين يمين وبعدين يمين وبعد كده يمين، وتقوم ماشي علي طول وتحود يمين.معارك وردودوإلي المعارك والردود، وسخرية زميلنا وصديقنا والمؤرخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد جمال بدوي يوم الاثنين في عموده اليومي بـ الوفد ـ كلام في العضم ـ عن رئيس مجلس الشعب بقوله عنه وعن أفاعيله العجيبة: إنه لشيء رائع حقا أن يؤكد الدكتور سرور انحيازه إلي حرية الصحافة، واحترام رجالها، ومن حقه أن يعتب علي الصحافيين الذين أساءوا فهم تصريحاته، ونسبوا إليه قوله: إن هناك نية حقيقية في التحرش بالصحافيين ووسائل الإعلام في قانون مكافحة الإرهاب وقد نفي المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الشعب كل ما نسب إلي الدكتور سرور من أقوال تخالف موقفه من حرية الصحافة، وطالب الصحافيين والكتاب بالتجرد من روح المؤامرة عند تفهم الأقوال.لن ننسي يا دكتور تلك الغارة الليلية التي شنها علينا مجلس الشعب، بقيادتكم، في ليلة ليلاء من شهر مايو من عام 1995 عندما أوشك المجلس علي إنهاء جلسته، وفجأة، وبدون سابق إنذار، وفي غيبة معظم الأعضاء،إذا بكم تستخرجون من الجراب مشروع القانون الذي عرف باسم قانون اغتيال حرية الصحافة ، ولم تشرق الشمس إلا وكان القانون منشورا في الجريدة الرسمية في أسرع عملية نشر في التاريخ حتي اكتسب شرعية التنفيذ !! .إذا كان الدكتور سرور قد نسي هذه المؤامرة فان حملة الأقلام لا ينسون، ومن لدغه الثعبان يخاف من الفتلة، ومن لسعته الشوربة ينفخ في الزبادي، فهكذا عودتنا حكومة الحزب الوطني علي تدبير المؤامرات تحت جنح الظلام .ولكن بدوي كان عليه أن يكمل انه في المجلس التالي وبرئاسة سرور أيضا وبناء علي طلب من الرئيس مبارك، وضغوط هائلة من جموع الصحافيين تم إلغاء القانون الذي رفع عقوبة الحبس في قضايا النشر الي خمسة عشر عاما، وكان فضيحة لا مثيل لها حتي في تاريخ المانيا النازية.وإلي ما تبقي في ذمتنا لزميلنا كاتب صوت الأمة الساخر محمد الرفاعي، وكان عن سرور ونصائحه: آخر وصايا الدكتور اللي عارف بحكم خبرته الطويلة في حكومة أنا والعذاب وقفاك عايشين لبعضينا أن كل هذه الإجراءات لن تنفع ولن تشفع مع قوات المارينز، فجايز البيه الضابط لسة ماطلعش البطاقة، أو اتسرقت منه في الأتوبيس وجايز يرفض يقولك سبب التفتيش علشان يعملها لك مفاجأة، لذلك يقول الدكتور في وصيته، قالك أيه يامواطن، عيسي نبي وموسي نبي وكل من له نبي يصلي عليه لازم تكتب تليفون المحامي بتاعك علي صدرك عشان تستعين به، حاجة كده زي الاستعانة بصديق في برنامج من سيربح المليون، وحضرة الضابط من باب التعاون معاك هايطلبلك النمرة، ويقولك علي طريقة جورج قرداحي معاكم ثلاثين ثانية من دلوقت وطبعا المحامي سوف يقول لك ـ لأنه أكثر وعيا منك بالقانون ـ وأنا مالي يابوي وأنا مالي أنت عاوز تلبسني قضية معاك وأتاخد في الرجلين أحسن حاجة تعترف أنك إرهابي ابن إرهابي وأمك هي عطية الإرهابية الشهيرة، وأي واحد متغاظ منه، قول إنه معاك في التنظيم انشالله تقول علي البلد كلها، هايلموها بعون الله، وأهه علي الأقل جمال يرتاح من الدوشة ووجع القلب ويا أستاذ يا دكتور، كتر ألف خيرك، وحقيقي، عداك العيب .وإلي جريدة روزاليوسف يوم الاثنين والهجوم الذي شنه الأستاذ بجامعة حلوان وعضو المجلس الأعلي للسياسات بالحزب الوطني صاحب الأغلبية الشعبية الكاسحة التي لا وجود لها، الدكتور حماد عبدالله حماد الذي شعر بغيظ شديد من زميلنا بـ الأخبار صبري غنيم فقال عنه: لمحت في مقالاتك علي مرور عدة أسابيع بالجريدة المحترمة أخبار اليوم تمجيدا في معالي وزير الإسكان السابق، حيث أشار الأستاذ غنيم، إلي جرأته، وإلي قوته، وإلي شجاعته وأشياء كثيرة، ربطها بعدة تصرفات واجبة علي أي مسؤول حتي ولو كان بدرجة مفتش في أية إدارة، بأحد أحياء أية مدينة أو قرية لتبرئة ساحة الوزير السابق من اتهامات موجهة إليه من الرأي العام، وليس من القضاء أو النيابة، حيث لم يحن بعد تقديم هذه الاتهامات الرسمية لظروف زمنية معلومة ولكن غدا لناظره قريب ولكن الاتهامات التي أتحدث ويتحدث عنها المصريون جميعا بمن فيهم زملاء السيد الوزير السابق، تتلخص في ضياع ثروة مصر علي بعض المنتفعين، والتربح من الوظيفة والمقدم عنها لجهاز الكسب غير المشروع، طلبات وبلاغات من نواب بمجلس الشعب المصري، ولعل الطرق التي استولت علي تنفيذها إدارة الوزير السابق، وما نتج عن نقل سلطة الطرق والكباري إلي إدارة إبراهيم سليمان ومعها المياه والصرف الصحي، كل إنتاج هذه الإدارات الميمونة يظهر في طرق غير مطابقة للمواصفات، تحدث عنها الأستاذ صبري غنيم حينما فاجأته حفرة علي طريق المنيب هو وابنته وكان سيضيع هباء منثورا لكن ربنا ستر، وكتب مقالا هاجم فيه الطريق وصانعيه، ومن الذي قام باستلامه، في العهد الميمون للوزير السابق، وفجأة تحولت الصيغة النقدية المحترمة إلي حملة مرسومة أسبوعيا لتبرئة الوزير، سبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ماذا حدث!!؟ .وإلي الكرامة والحديث الذي نشرته لرئيس الوزراء الأسبق الدكتور عزيز صدقي وأجراه معه زميلنا عبدالحفيظ سعد، وانتقد فيه قادة أحزاب المعارضة الرئيسية بقوله: مشكلة مصر أن النظام الحاكم استطاع أن يخترق الأحزاب، فمنذ أن سمح السادات بوجود منابر وهي مخترقة هو فيه حاكم بيسمح لأحزاب إنها تقف ضده ، أمال النظام استمر إلي الآن إزاي، إحنا معندناش أحزاب ولا تعددية ولا غيره، والدليل ان الحزب الوطني لما يشاور لحد فيهم بيجري وراه علطول ـ محمود أباظة اعترف أنه قابل جمال مبارك وصفوت الشريف والجميع علي علم بما تم الاتفاق عليه في هذا الاجتماع!! رفعت السعيد بعدما وفقت بينه وبين الإخوان وانضموا للجبهة الوطنية للتغيير رجع قال هو فيه حاجة اسمها جبهة وشتم في الإخوان مرة تاني فاعتبرته منسحبا من الجبهة، ضياء الدين داود قال مفيش تحالف إلا بين الأحزاب الثلاثة الكبيرة يقصد الوفد و التجمع و الناصري الظاهر أنه نسي نفسه ونسي مين عزيز صدقي .الناس فقدت الثقة في رموز المعارضة وبالتالي لا تنتظر منهم خطوات الخطوة القادمة سيحددها الشعب .لكن عزيز صدقي تعرض إلي هجوم يوم الاثنين في الدستور من ممدوح الشيخ بقوله عنه: الغريب أن تحلم شرائح من النخبة فيكون حلمها أكثر بؤسا من الواقع وأن تؤلمها قيود مستبد فتعلم بقيود مستبد أكثر قسوة، ومن هذا النوع البائس من الأحلام ما صرح به الدكتور عزيز صدقي علي قناة الجزيرة من أنه يقبل حكم المستبد إذا حقق ما حققه عبدالناصر من إنجازات ! وبعيدا عن الاختلاف التام مع وصف الانجازات للإشارة إلي حصيلة حكم ناصر، فإن الرجل يرأس إحدي جبهات التغيير الديمقراطي وواضح أنه لا يرفض الاستبداد بل عجز المستبد عن الإنجاز . فالمشكلة إذن ليست كرامة المواطن وحقوقه المنتهكة بشكل فاجر بل المواهب الزعامية للمستبد؟ وواضح طبعا أن الإجابة محبطة، وأن التعارض بين كرامة الوطن وكرامة المواطن مازال قائما في فكر اليسار المصري بعد الخيبات المرة التي انتهت إليها تجربتا التوأمين عبدالناصر وصدام .خالد الذكر وصدام، توأمان؟، طبعا، وما الذي نتوقعه ممن كان يكتب مؤيدا للأحزاب العراقية التي كانت تتعاون مع الأمريكان استعدادا لعملية الغزو التي تمت فيما بعد، ومقالاته في مجلة البداية موجودة، والغريب أن عزيز صدقي قال ما قال في مجال اثبات أن النظام لم ينجز شيئا ذا بال حتي يمكن احتمال ديكتاتوريته.وإلي أخبار أمس وزميلنا عمرو الخياط الذي دافع عن رجل الأعمال ومحتكر انتاج الحديد وأمين التنظيم بالحزب الحاكم أحمد عز بقوله عنه: يتعرض أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة لهجوم مزدوج من معارضيه، تارة بصفته الحزبية كأمين تنظيم وتارة أخري بصفته رجل أعمال له بريق خاص في سوق المال والعمل. لا ينكر أحد الجهد الذي بذله الرجل خلال الفترة التي تولي فيها أمانة التنظيم، فقد نجح في لم شمل النواب وحشدهم في التصويت تحت القبة علي القرارات أو القوانين المهمة والتي تمثل سياسة الحزب الوطني، ومؤخرا كان نجم التصويت علي التعديلات الدستورية بالمجلس، وأيضا في الاستفتاء الذي تبع ذلك، ونجح بأسلوب علمي في حشد الجماهير أمام صناديق الاقتراع، والفترة القادمة ستشهد امتحانا جديدا لأمانة التنظيم ونحن علي أبواب معركة انتخابات الشوري، وأتوقع أن يكون للحزب الوطني فيها اليد الطولي يفضل الأسلوب والمنهج الجديد الذي تتبعه أمانة التنظيم بقيادة عز .لكن أحمد عز كان له أول أمس ـ الاثنين ـ معركة مع الإخوان أثناء اجتماع للجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب التي يرأسها ـ وقدمت المسائية أمس وصفا لها قائلة: بدأت المشادة عندما طلب النائب أحمد دياب الحديث أمام اللجنة التي كانت تناقش ميزانية التربية والتعليم فرفض عز منحه الكلمة فقام دياب مهددا بالخروج من اللجنة وقال: أنا عضو في لجنة التعليم ومن حقي أن أتحدث أمام الوزير وأنا أستاذ جامعة فرد عليه عز قائلا: احترم نفسك ولا تعلي صوتك في اللجنة يا أستاذ واتفضل أخرج كما طلبت وأنت مش محترم وهو ما دفع نواب الإخوان من الحاضرين الاجتماع ومنهم الدكتور محمد البلتاجي وأشرف بدر الدين بالهجوم علي عز الذي ردد قائلا: برضه لن تحصل علي الكلمة ونجح نواب الوطني في الدفاع عن عز وإبعاد نواب الإخوان من الوصول إليه ورددوا موجهين حديثهم لـ عز استخدم ألفاظا مهذبة احنا مش شغالين في ورشة واحنا في مجلس الشعب مش في الحزب الوطني واحنا ما أخدناش منك فلوس رشاوي .فالتزم عز الصمت لمدة دقائق وساد الغضب علي الوزيرين يسري الجمل وعثمان محمد عثمان، ثم توجه نواب الإخوان لـعز مطالبين إياه بتقديم الاعتذار لهم ، وبالفعل اعتذر عز للنائب أحمد دياب مؤكدا أنه خطأ غير مقصود وطلب منه الحديث أمام اللجنة قائلا: اتفضل تكلم وبأكرر لك اعتذاري، وعندما تحدث النائب الإخواني أحمد دياب استاذ اللغة الصينية عن دائرة قليوب قال: أنا أقبل اعتذار المهندس أحمد عز .الرئيس مباركوإلي رئيسنا بارك الله فيه ورعاه، إلي آخر الدعاء المستجاب بإذنه تعالي رغم أنف كبير النفاثين في العقد وهو إبراهيم عيسي، بدون زميل أو صديق، الذي يصر علي أن يتحدث باسمنا رغما عنا عن رئيسنا وقوله أمس في الدستور التي يرأس تحريرها، ولم أجد أي مبرر للإشارة إليه، طبعا، وكيف أشير إلي من يقول: كنا في الغابة، وكانت المرة الأولي لي في هذه الرحلة السفاري في جنوب أفريقيا، نسكن في مجموعة أكواخ تحيطها بحيرة ضيقة في قلب الغابة، هناك بدت لي مشاهدة الأسود مفاجأة حقيقية، إنها ضخمة وهائلة تمشي في موكب تنخلع له القلوب، نمضي بجوارها بالسيارة الجيب المكشوفة وأصغر أسد فيها تصل قامته إلي نصف ارتفاع السيارة، مهابة ورهبة ونظرات رهيبة وخطوات في منتهي الثقة والغرور، وشعر كثيف بأصفر فاقع وذهبي مشمس، زئير مدو يثير الرعب، وأغرب ما لاحظته هي تلك النظافة الشديدة التي تبدو وكأنها أناقة ملكية، لا عليها غبار ولا أتربة ولا ملتصق فيها طين ولا طمي، ولكن أسدا منها علي مدي أيام الرحلة لم يمس أحدنا بسوء، فهو لا يأكل إلا حين يجوع، ولا يهجم إلا عندما يستفزه أحد، شغلني الفارق بين هذه الأسود وتلك التي رأيتها طيلة حياتي في جنينة الحيوانات بالجيزة والسيرك القومي بالعجوزة، فارق مذهل بين الأسود الحرة والأسود العبيدة بين الأسود المحررة والأسود المحبوسة في الأقفاص، بين الأسود ذات الكبرياء والأسود الفرجة والمسخرة، فارق في الكرامة والعزة والنظافة والنظرة، وهذا بالضبط ما فعله الاستبداد في المصريين وبالتجديد هذا ما جنته مصر من نظام مبارك من لحظة مجيئه للحكم في 1981 وحتي الآن.لقد حول الشعب المصري وحضارته وقوته وعزة نفسه وكبرياءه من أسود غابة الي أسود جنينة، من ملوك غابة إلي أسود سيرك، الشعب المصري لم يعد يملك من حضارته وتاريخه سوي الاسم، الاسم أسد، الاسم مصر، لكن الفعل دولة محدودة الإمكانات وشعب فقير مغلوب علي أمره، لقد كافح المصريون عشرات السنين من أجل القضاء علي عوامل تخلفهم، الفقر والجهل والمرض بعد أكثر من ربع قرن تحت حكم مبارك، الفقر ألعن والمرض أفدح والجهل أعمق، ماذا فعل مبارك بالأسد الذي كان اسمه مصر؟ ظل اسمه مصر لكن نقله من الغابة الي القفص، قفص في جنينه أو في سيرك، وأي حد يملك ثمن تذكرة يدخل ويشوف مصر وهي بتنضرب بالكرباج! .لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!، ما هذا الذي قاله عيسي؟ أنحن أسود مسخرة؟، لا، نحن كما كنا أسود الغابة، نزأر فينخلع قلب عيسي، وزميله لا زميلي، إبراهيم منصور نائب رئيس التحرير الذي تجاهلت ما كتبه في عموده اليومي ـ أقول لكم ـ يوم الاثنين لأنه قال ـ وبئس ما قال: خلال الفترة القادمة سنري أهم وأسوأ قانون استثنائي تشهده الحياة السياسية والقانونية في مصر، وهو قانون مكافحة الإرهاب الذي سيتم من خلاله إرهاب المواطنين ومصادرة الحريات الشخصية والرأي والتعبير، وكله بالقانون كما كان يقول الرئيس السادات، أو بالدستور كما يزعم الرئيس مبارك مما سيجعل الناس ستترحم علي الطواريء، إن مبارك رئيس استثنائي منذ أن دخل معترك الحياة السياسية بعد أن استدعاه السادات إلي استراحة القناطر عام 1975 وساعتها فكر مبارك أن يسند إليه السادات رئاسة شركة مصر للطيران، وبعد ذلك قال مبارك في تصريحات صحافية إنه كان يتمني أن يصبح سفيرا في لندن وعلي هذا الأساس مازال مبارك يحتفظ بحقه في تعيين سفير مصر في لندن حتي الآن، فهو صاحب القرار وليس وزير الخارجية ، لكن المفاجأة والاستثناء أن السادات اختاره نائبا للرئيس، ثم جاء رئيسا استثنائيا في 1981، ويستمر مبارك علي حالة الاستثناء في الدفع بابنه جمال للوصول إلي قمة السلطة والحكم، إنه رئيس استثنائي فعلا .أما عضو مجلس الشعب المستقل والاستاذ بجامعة قناة السويس، الدكتور جمال زهران فقال في عموده بجريدة الكرامة ـ ضوء أحمر ـ كلاما عن نظام رئيسنا، فضلت أن أتجاهله، طبعا، لابد أن أتجاهل من يقول: لقد فقدت الجماهير الثقة في هذا النظام ولم يعد أحد يتفاعل مع خطاب قياداته بعد أن أوصلتنا إلي خراب اقتصادي واستبداد سياسي، ومشروع توريثي وتحالف بين السلطة والثروة في أسوأ درجاتها الكل يري من هي النخبة الحاكمة الآن! ومن يحكم مصر الآن! ومن هؤلاء الأشخاص الذين يتحكمون في القرار الاقتصادي ومن ثم السياسي! إن مجموعة السياسات أمسكت بعنق الاقتصاد المصري وتسعي لاستكمال الإمساك بعنق القرار السياسي، وقد جاءت التعديلات الدستورية لتخدم تعانقا أبديا بين الثروة والسلطة، بحيث تصبح مصر وغالبية الشعب رهينة لدي حفنة من أصحاب الثروة، ولم يعد أمامنا من خيار إما قبول الأمر الواقع والاستسلام لما أوصلنا إليه نظام الحكم من تبعية كاملة للخارج ووكلاء ثروة يحكمون للأبد، وإما الانفجار في وجه هؤلاء ولهذا حديث آخر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية