بغداد ـ «القدس العربي»: طالبت، أسرة الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أحرق على يد تنظيم «الدولة الإسلامية»، عام 2014 الحكومة العراقية، عقب مصادقتها على إعدام صدام الجمل، المتهم بإحراق ابنهم، بالسماح لها بحضور تنفيذ الحكم.
واختطف الكساسبة من مسلحي تنظيم «الدولة» بعد سقوط طائرته في مدينة الرقة شمال سوريا، أثناء تنفيذه عمليات ضد «الدولة» في ديسمبر/ كانون الأول عام 2014، حيث كان يشارك بالغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وأكدت عائلة الكساسبة في بيان أن «الجمل كان يشغل منصب والي شرق الفرات في تنظيم الدولة، وفي تلك المنطقة أسقطت طائرة معاذ»، مضيفة : «وردنا قبل قليل أن السلطات الأمنية العراقية ستقوم بتنفيذ حكم الإعدام بالإرهابي صدام الجمل (سوري الجنسية)». وتابعت: «أحد المتهمين بعملية قتل الشهيد البطل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا، والذي صدر بحقه حكم الإعدام قبل فترة وجيزة، وتمت المصادقة عليه من الجهات العليا العراقية». وطالبت عائلة الكساسبة الحكومة العراقية بالسماح لهم بحضور واقعة إعدام المتهم بإحراق ابنهم صدام الجمل.
وقالت إنها «كانت طالبت بجلب المتهم الإرهابي إلى الأردن للتحقيق معه داخل المملكة».
وأضافت أن «لها في مطلبها المسوغ القانوني والمطلب الشرعي»، مشيرة إلى أن «حقوقيين أيدوهم في مطلبهم الشرعي، خصوصا أن المتهم هو سوري الجنسية وألقي القبض عليه في المناطق الحدودية عن طريق وكالات مخابرات دولية (أمريكية، عراقية) فهذا مسوغ آخر لجلبه للتحقيق والمحاكمة ومن ثم التنفيذ داخل حدود الأردن».