“القدس العربي”: ادعت تقارير صحافية كتالونية أن النجم البرازيلي نيمار جونيور، لا يعيش أفضل أيامه مع ناديه الفرنسي باريس سان جيرمان، وذلك بعد تفاقم مشاكله في الآونة الأخيرة، والتي وصلت لحد توجيه “لكمة” لمشجع حاول استفزازه بعد الهزيمة أمام رين في نهائي الكأس.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” المحسوبة على نادي برشلونة، فإن ساحر الماراكانا، ينوي بالفعل مغادرة “حديقة الأمراء” في أقرب فرصة ممكنة، لكنه سيضطر للانتظار لعام إضافي، ليفعل ما وصفه التقرير “البند الخفي” في عقده مع الإدارة.
ولفت المصدر الى أنه مع حلول صيف 2020، سيحق لصاحب الـ27 عاما مغادرة فريقه العاصمي، لكن بشرط، تسديد قيمة الشرط الجزائي المتفق عليها بعد الانتهاء من أول ثلاثة مواسم له مع الفريق، والتي تبلغ قيمتها 170 مليون يورو، عكس ما تردد وقت إعلان تفاصيل الصفقة، بأنها لم تتضمن شرطا جزائيا.
وأوضح التقرير أنه بمجرد أن يصبح لنيمار الحق في تفعيل بند الـ170 مليون يورو، سيكون رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز في انتظاره، لوضع اللمسات الأخيرة في عقد ارتباطه بقلعة “سانتياغو بيرنابيو”، وذلك، في حالة واحدة، إذا فشلت محاولة ضمه هذا الصيف بنفس الثمن، باعتباره من أهم الأهداف المطلوبة في مشروع زيدان الجديد.
وكان قائد المنتخب البرازيلي قد انضم إلى صفوف العملاق الباريسي في صيف 2017 قادما من برشلونة، مقابل تسديد قيمة الشرط الجزائي في عقده، والتي قدرت بنحو 222 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب في التاريخ حتى هذه اللحظة، ورغم بدايته الاستثنائية مع الفريق، إلا أنه عانى الأمرين مع لعنة الإصابات، التي تسببت في غيابه عن إقصائيات دوري الأبطال عامين متتاليين.
وعلى أرض الواقع، لا يفوت نيمار أو والده أي فرصة، لإعلان الولاء التام لباريس سان جيرمان، حتى أن الوالد ألمح أكثر من مرة لاقترابه من التوصل إلى اتفاق مع الإدارة بشأن العقد الجديد، هذا بخلاف تعهد رئيس النادي ناصر الخليفي أكثر من مرة، ببقاء الجوهرة البرازيلية لأطول فترة ممكنة.