“القدس العربي”: استقبل عشاق برشلونة أنباء مزعجة للغاية، بانسحاب النادي من سباق الطامعين في الحصول على توقيع قائد أياكس ماتياس دي ليخت، وذلك عكس ما كان يتردد في مختلف وسائل الإعلام الإسبانية على مدار الأشهر والأسابيع القليلة الماضية.
وتؤكد جُل وسائل الإعلام في وطن الليغا منذ فترة، أن صاحب الـ19 عاما يُفضل أصحاب “كامب نو” على الجميع، بما فيهم نادي القرن ريال مدريد، وذلك ليس فقط ليجمع شمله بزميله ومواطنه وشريك رحلة الكفاح فرينكي دي يونغ في الإقليم المتمرد، بل لرغبته الشخصية كعاشق للكتلان منذ صغره.
لكن اليوم الجمعة، علمت صحيفة “موندو ديبورتيفو” المقرب جدا من الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو، أن المسؤولين عن ملف التعاقدات، وفي مقدمتهم الفرنسي إريك أبيدال، انسحبوا من صفقة المدافع المُلّقب بالقائد المستقبلي للطواحين الحمر، وذلك بسبب وكيل أعماله الغول مينو رايولا.
وأضافت الصحيفة الكاتالونية الأخرى “سبورت” إلى الشعر بيتا، بكشف كواليس ما دار بين ممثلي النادي ووكيل أعمال اللاعب، إذ قام الأخير فجأة، بتأجيل المفاوضات، رغم أنها كانت في مرحلة متقدمة، وذلك لما وصفه التقرير “جشع” رايولا، الذي ظهر بعد انتصار أياكس على يوفنتوس في ربع نهائي دوري الأبطال.
وبحسب ما ذكرته الصحيفة، فإن إدارة البرسا حاولت بقدر المستطاع غلق صفحة البنود الشخصية في عقد دي ليخت، وذلك بحكم التوأمة والعلاقة المثالية مع النادي الهولندي، إلا أن رايولا، كان له رأي آخر، بمماطلة مكشوفة، الهدف منها الانتظار لنهاية الموسم، ليحصل على ملايين أكثر في “عمولته”، خاصة بعد القفزة الهائلة في سعر موكله، والمحتمل أن يتضاعف مع انتهاء الموسم، في ظل العروض الخارقة التي يقدمها مع الفريق في الآونة الأخيرة.
ولفت التقرير أن طريقة رايولا أثارت غضب إدارة برشلونة، وبناء عليه، قرر الرئيس بارتوميو صرف النظر نهائيا عن الصفقة، لتتزايد فرص يوفنتوس في اقتناء الموهوب الهولندي، ليعوض المخضرم أندريا بارزالي بعد اعتزاله الموسم المقبل، وكذا ليكون الخليفة المنتظر للمخضرم الآخر جورجيو كيليني، الذي يقضي سنواته الأخيرة في الملاعب.
وفي الختام، أشار التقرير إلى أن الأفضلية ستبقى لليوفي، لأسباب كثيرة، منها علاقة الوكيل الجيدة مع أبناء جلدته، لكن الكلمة الأخيرة، ستبقى لمن سيضحي أكثر بالمال “باريس سان جيرمان، ريال مدريد ومانشستر يونايتد أو السيتي” للاعب ووكيل أعماله، بعدما يصل سعره للرقم الذي يخطط له رايولا.