لا لحكام الاستبداد الأميين

حجم الخط
0

ان امة عريقة تنهض من ركام الماضي لترمي خلفها عقودا من زمن استُعبدت عنوة، اما بحد السيف او ببنادق جنود حمقى كان يطلق عليهم جنود وطن، فلم يكونوا أهلا للوطن بل وبالا اسود وظالما للوطن والمواطنين. كرّسوا بالقوة حكم الفرد الواحد يملك الوطن والمواطنين، وله حق التصرف بهم كيفما شاء. زُج بالاحرار من الراسخين في العلم بزنازين لا تصلح لعيش الجرذان، منذ عقود من الزمن لا زالوا هناك خلف الشمس، كما يطيب لأعوان الحكام تسميتها، دعاية للارهاب والقمع، بينما يسوس البلاد حكام من الاميين لا يكادون يفكون الحرف ولا يستطيعون ان يقرأوا جملة واحدة كاملة بشكل صحيح، رغم جهد حاشية دأبت لأسابيع على تحفيظهم واظهارهم بالفصاحة والفطنة، فعبثا يحاولون في عقول تصلبت كحجارة البازلت. حكامٌ في الجهل حجهٌ مؤكد لنا انهم قبل التاريخ واكثر. ان امة عربية عريقة راسخة حضاريا وانسانيا جادت في العلم والمعارف ابدعت ثقافة اصيلة يجيد افرادها عدة لغات وتكنولوجيا المعلومات، تستطيع التواصل عبر الانترنت مع ملايين من البشر والأماكن ايا كانت بعيدة في لحظات قليلة لم تعد تقبل ان تُحكم من الجهلة الاغبياء. ان امة لها من المفكرين واساتذة الجامعات والعلماء داخل أوطانها وخارجه أرقام تفوق المتوقع لم يعد معها لا مقبولا ولا معقولا أن تبقى تحت قبضات حكام ظلمة لا يفقهون شيئا، يطلقون الرصاص الحي عمدا على اجساد مواطنين مسالمين لمجرد التظاهر سلميا. ان امة لها فتيات متعلمات اقسمنَ عن يقين ان يكون لهنَّ مكان الصدارةَ في التظاهرات يمتلكنَ وعيا ثوريا راسخا دفعن ارواحا ودماء زكية لمشاركة الامة في الانتفاض، ستنتصر هذه الامة نصرا مبينا وستجد مكانا مرموقا تحت الشمس ولِتُخلد اسماء الشهداء في ميادين الحرية، وليكن اسم سالي زهران علما للحرية في سماء كل ارض عربية، تكريما لدمٍ لن يجف، فصوتها لا زال يتردد عاليا في ميادين الحرية – حسني مبارك يا عميل بعت الشعب المصري لاسرائيل. نالت شرف شهادة بها ما يكفي ويزيد لنَجلَ ونَحترمْ. امين الكلح

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية